- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
مبادرة شبابية لمساعدة الاطفال الايتام بالزرقاء دراسيا
يتفرغ مجموعة من الشباب الجامعي في الزرقاء يومي الجمعة والسبت من كل اسبوع من اجل مساعدة مجموعة من الاطفال الايتام في مذاكرة دروسهم وشرحها لهم، وذلك في اطار مبادرة تطوعية تحمل اسم "تطوع واضحك#حملة بسمة يتيم".
وقال ابراهيم مريان منسق ومؤسس المبادرة التي بدأت نشاطها يوم الجمعة 7 اب وتستمر حتى 29 ايلول المقبل، انها تضم 35 متطوعا ومتطوعة من مختلف التخصصات الجامعية، والذين يقومون بمساعدة الاطفال في كافة المواد الدراسية.
واوضح ان مبادرتهم (التي يجري تنفيذ انشطتها في مقر لجنة التنمية المجتمعية في مخيم الزرقاء) تلقى دعما من "بعض اصحاب الخير" في حين قام المتطوعون بتغطية مواصلات الاطفال على نفقتهم الخاصة.
واشار مريان الذي يدرس هندسة الميكانيك الى ان فريقهم لا يزال في بداية الطريق وتنقصه بعض الكوادر كالاخصائيين الاجتماعيين ممن يعد وجودهم ضروريا لمساعدة الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 6 و10 سنوات.
وقالت المتطوعة هبه القرعان انهم يقومون بتقسيم الاطفال الي مجموعات حسب المواد التي يحتاجون الي مساعده فيها بحيث يرعى كل متطوع مجموعة ويساعد افرادها في مذاكرة وشرح الدروس.
واضافت انهم يخصصون كذلك حصصا ترفيهية للاطفال الايتام تشتمل على انشطة متنوعة كالرسم على الوجوه، وذلك لتوفير بيئة لهم لا تشبه جو المدرسة الذي ربما يشكل ضغطا نفسيا معيقا للبعض.
ومن جانبه، لفت المتطوع تامر ابو صفية الى ان الطفل اليتيم او الذي يعاني من مشاكل اسرية او فقر، كثيرا ما يعاني من صعوبات في الدراسة، ومن هنا جاء عملهم التطوعي كي يساعد مثل هؤلاء الاطفال ويؤسسهم في القراءة والكتابة ويعالج ضعفهم في مواد اخرى.
ووصف ابو صفية تجربة مشاركته في المبادرة بانها ممتعة ومميزة، الى جانب انها اضافت الى شخصيته الكثير ومنحته الراحة النفسية والشعور بالرضى، داعيا الشباب الى الانخراط في مثل هذه الانشطة التطوعية.
ومن الاطفال المستفيدين من المبادرة الطفلة راما رائد وهي في الصف السادس، والتي قالت انها سعيدة ومستمتعة واستفادت كثيرا من المتطوعين، حيث تحسنت في الاملاء وتلاوة القران الكريم وشاركت في انشطة ثقافية اخرى.
إستمع الآن















































