- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لصوص الزرقاء يبيعون اغطية مناهلها "خردة"
كشف مدير مياه الزرقاء محمد ابو ميدان عن ان اكثر من 300 غطاء منهل تصل كلفتها الى نحو اربعين الف دينار جرت سرقتها خلال العام الماضي من قبل لصوص يلجأون الى بيعها باثمان بخسة لتجار خردة.
وقال ابو ميدان لـ"هنا الزرقاء" ان ظاهرة سرقة اغطية مناهل شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الامطار باتت تشكل قلقا لسلطة المياه التي ما تلبث ان تضع غطاء على منهل حتى يختفي بعد فترة قصيرة.
واوضح ان اللصوص يبيعون الغطاء الذي يكلف 120 دينارا بما بين خمسة وعشرة دنانير الى تجار خردة يعيدون صهرها تمهيدا لبيعها بدورهم كحديد سكب.
واضاف ابو ميدان ان سلطة المياه تخاطب الحاكم الاداري والجهات الرسمية باستمرار من اجل متابعة قضية سرقة المناهل، داعيا المواطنين في ذات الوقت الى التعاون وابلاغ السلطات حال مشاهدتهم اي شخص يحاول تحريك غطاء منهل دون ان تكون بمرافقته سيارة تابعة لسلطة المياه، وذلك حتى يجري تدارك الامر.
واشار الى ان المشكلة تكمن خصوصا في المناهل التي توجد في مناطق بعيدة عن الاعين وتتعرض اغطيتها الى السرقة باستمرار.
وحث ابو ميدان اصحاب محلات الخردة على الامتناع عن شراء الاغطية المسروقة والابلاغ فورا عن اي شخص ياتي لبيعها لهم من اجل الحد من هذه الظاهرة.
وبين مدير المياه انهم درسوا في احد الاوقات استبدال الاغطية الحديدية باخرى اسمنتية ثقيلة، لكنه قال انه جرى صرف النظر عنها بسبب اعاقتها للحركة في الشوارع وحاجتها الى صيانة من وقت لاخر.
واوضح ان الغطاء الاسمنتي يتطلب آليات لرفعه، ومن الصعب تخصيص آلية كلما استدعى الامر صيانة منهل، كما ان اطرافه تكون عرضة للتكسر خلال ذلك، وهو ما يخلق شقوقا يسهل معها دخول وخروج الحشرات والقوارض.
واكد ابو ميدان ان الغطاء الحديدي يظل الى الان الخيار الافضل في ظل سهولة التعامل معه خلال عمليات صيانة المناهل، فضلا عن كفاءته في حمايتها من الانقاض التي يمكن ان تتسرب اليها.
ويسمح اختفاء الاغطية بتسرب المواد الصلبة والحجارة والرمال الى المناهل ما يؤدى إلى حدوث انسدادات وحالات فيضان في الشبكات، فضلا عن انها تتحول في كثير من الاحيان الى مصائد للمشاة والسيارات.
ويقول ايوب النمور الذي يقيم في شارع احمد شوقي في الزرقاء الجديدة، انه سقط قبل فترة في احد المناهل الذي كان بلا غطاء، واصيبب بجرح متوسط والتواء في كاحله منعه من الذهاب الى الجامعة لاسبوع كامل.
ويوضح انه لم يتمكن من رؤية المنهل بسبب الظلام ولان مصباح الانارة في الشارع كان معطلا، مشيرا الى ان هناك اربعة مناهل في الشارع لا توجد عليها اغطية.
ويؤكد يوسف عمايره احد السكان المجاورين لاحد تلك المناهل ان سيارة سقطت فيها مؤخرا، وهو ما جعله يبادر بمساعدة ابنائه الى ملئها باخشاب واغصان الشجر حتى يجنب السيارات الاخرى وكذلك المواطنين السقوط فيها.
إستمع الآن











































