- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عجائب الزرقاء السبع "المنسية"
تحتضن محافظة الزرقاء "سبع عجائب" اثرية بعضها لا يزال يحير العلماء والباحثين، لكن الاهمال و"النسيان" الرسميين لها جعلاها مجهولة للكثيرين، سواء مواطنين او زوارا سائحين.
البروفيسور محمد وهيب، وهو احد ابرز علماء الاثار الاردنيين، يدلل على حال الاهمال تلك بعدم وجود ولو مكتب يتيم لهيئة تنشيط السياحة سواء في بيرين (غرب المحافظة) والازرق (شرق)، واللتين تضمان كنوزا اثرية لا تكاد تحصى وليس لها مثيل في اي مكان اخر.
وكشف وهيب، الذي يعود اليه فضل اكتشاف مغطس المسيح وعدة مواقع اثرية مهمة في الاردن، عن مبادرة يجري التحضير لها بغرض ملء الفراغ الناجم عن عدم بذل الجهات الرسمية الجهد المطلوب في الترويج للكنوز الاثرية في الزرقاء، وغيرها المتناثرة على امتداد المملكة.
وقال ان "النية تتجه لإطلاق مبادرة على مواقع التواصل الاجتماعي للتصويت على أهم الاماكن الاثرية في محافظات المملكة، ومن ضمنها الزرقاء، ليصار الى اعتمادها كمعالم بارزة وكعجائب مميزة، لتحفيز المواطنين والسياح على زيارتها".
وفي ما يتعلق بالمواقع الاثرية في الزرقاء، والتي عمد في ضوء خبرته الواسعة الى تصنيف بعضها باعتبارها "عجائب"، فقد اوضح وهيب، وهو استاذ علم الاثار في الجامعة الهاشمية، ان في مقدمتها موقع حضارة "الودعة"، والذي يعد "أكبر المواقع الاثرية في منطقة الشرق الأوسط".
واوضح وهيب ان هذا الموقع كان مستوطنا من قبل أضخم حضارة اسسها الانسان الاول، والتي يرجع تاريخها الى عشرة الاف عام قبل الميلاد (العصر الحجري الاول)، وكانت منطلقا للحضارة الى كافة ارجاء العالم.
وقال ان ان المعالم التي اكتشفت في الموقع الموجود قرب نقطة التقاء واديي الزرقاء والظليل ويمتد نحو كيلومتر، تضم بيوتا دائرية ومربعة ومستطيلة، وجدرانها من مغطاة بالجص (قصارة) وملونة من الداخل.
واضاف وهيب ان العجيبة الثانية تتمثل في اول محاولة بشرية على سطح الكرة الأرضية لرسم خارطة السماء وابراجها، والموجودة في قبة الحمام الساخن داخل "قصير عمره" الاموي في صحراء الازرق، مؤكدا ان "هذه العجيبة اذهلت العلماء الغربيين، بحيث وقفوا امامها مشدوهين".
اما العجيبة الثالثة، فهي التي تجلت لدى اكتشاف "أقدم معابد عرفتها البشرية، وأقدم تماثيل على شكل انسان صنعتها يد بشر،وأقدم درج في العالم، وأقدم شارع في العالم"، وذلك جنوبي الرصيفة من جهة منطقة عين غزال في عمان.
واوضح وهيب ان هذه الاكتشافات فندت الكثير من النظريات السالفة، وبينت ان "البشرية عرفت النظام الهندسي والتطوير الحضري، والذي يجري طبقه تاسيس الشارع اولا ثم الابنية على جوانبه، من خلال إنسان العصر الحجري الحديث الذي عاش في وادي الزرقاء منذ ثمانية الاف عام قبل الميلاد".
وقال بفخر "يقال لنا أن الرومان علمونا الشوارع، والتي منها شارعي ديكومانوس والكاردو (في جرش)، كلا، الذي علمنا الشوارع هم أجدادنا قبل ثمانية الاف عام ،وتلك الشوارع الموجودة عند بدايات الرصيفة شاهد على ذلك".
وتابع وهيب ان العجيبة الرابعة هي المحمية المائية في واحة الازرق، والتي "يبلغ طول جدرانها عدة كيلومترات، ويقع جزء كبير من مسطحاتها تحت شوارع ومنازل السكان الحالية ودون أن ينتبه إليها أحد".
وتحل خامسا في ترتيب وهيب لعجائب الزرقاء، ما تعرف بالمصائد المائية في الازرق، والتي وصفها بانها "مصائد غريبة وتعتبر لغزا محيرا للعلماء والباحثين"، يلي ذلك حوض نهر الزرقاء الذي يعد عجيبة بذاته، حيث تضم جنباته نحو 500 موقع اثري كل منها عبارة عن حضارة، كحضارتي الرحيل والبتراوي، والاخيرة تعود الى اربعة الاف عام قبل الميلاد.
وسابعة العجائب هي احفور اكتشف مؤخرا في منطقة الرصيفة، وهو لما يوصف بانه اضخم طائر زاحف في العالم يبلغ عمره 70 مليون عام، وتصل مساحة انتشار جسمه نحو 120 مترا مربعا.











































