- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دعوات بالزرقاء تحث الحكومة على اعادة خدمة العلم
اكد العديد من اهالي الزرقاء ان خدمة العلم التي اعلنت الحكومة انها تدرس بدائل لاعادتها، باتت مطلبا ملحا من اجل تعزيز روح الانتماء لدى الشباب وتدريبهم عسكريا على الانضباط، وايضا الحد من البطالة في صفوفهم.
وكان رئيس الوزراء عبدالله النسور اقر امام مجلس النواب الشهر الماضي، بان خدمة العلم المجمدة منذ عام 1994، تشكل "مطلبا وطنيا وشعبيا و..لعدة اسباب منها حماية الوطن والدفاع عنه والحفاظ على السلم الاجتماعي و.. التأهل لمهنة المستقبل".
وبين ان "الحكومة درست هذا الموضوع منذ بضعة اشهر لكن هناك بعض الضغوط التي حالت دون اتخاذ قرار حول خدمة العلم حتى الآن ومنها انشغال القوات المسلحة بما يدور في المنطقة ومن حولنا"، مشيرا الى ان "هناك عدة بدائل ستقوم الحكومة بدراسة احد هذه البدائل واتخاذ القرار اللازم".
ويرى العديد من اهالي الزرقاء ان خدمة العلم ستعمل في حال اعادتها على تعليم الشباب قيم الانضباط والرجولة والالتزام بالقوانين، ما سيسهم في الحد من الممارسات السلبية المتفشية بينهم، وكذلك الظواهر الاجتماعية المقلقة، وفي مقدمتها مشكلة العنف المجتمعي التي اصبحت تشكل عبئا على الاسرة والدولة الاردنية.
وفي هذا الاطار، يؤكد المواطن عبدالحكيم حفار ان اعادة الخدمة ستكون خطوة "رائعة"، مضيفا ان "شبابنا عندما كانوا يدخلون خدمة العلم، فانهم على الاقل كانوا يحرصون على ان لا يرتدي احدهم البنطال الساحل كما نرى اليوم".
واعتبر حفار ان خدمة العلم اصبحت ضرورية جدا ومطلبا شعبيا لان "الكثير من شبابنا اصبحوا اشباه شباب" والخدمة كفيلة بان تعلمهم الانضباط و"تصنع منهم رجالا".
ورأت نتاشا الحوامدة ان الحكومة "تقدم معروفا كبيرا" في حال اعادتها الخدمة "خاصة وان الكثير من الشباب يمضون وقتهم متسكعين في الشوارع وبعضهم يفقتد الرجولة".
اما خالد عزام، فقال ان خدمة العلم ستشكل فرصة للشباب من اجل استعادة ثقتهم في انفسهم والتعامل بجدية مع مستقبلهم والتخطيط له جيدا، بينما شددت هنية ملحم على ان الخدمة ستعزز قيم الوطنية والانتماء في نفوسهم.













































