- وِزَارَةُ الصِّحَّةِ تُصْدِرُ تَعْلِيمَاتٍ جَدِيدَةً بِمَنْعِ عَرْضِ مُنْتَجَاتِ التَّبْغِ نِهَائِيًّا فِي المَحَالِّ، وَإِخْفَائِهَا خَلْفَ سِتَارٍ أَسْوَدَ أَوْ خِزَانَةٍ مُغْلَقَةٍ.
- مُرَاجِعُو العِيَادَاتِ فِي مُسْتَشْفَى الأَمِيرِ حَمْزَةَ يَبْدَؤُونَ، اعْتِبَارًا مِنَ اليَوْمِ الأَحَدِ، الِاسْتِفَادَةَ مِنْ قَرَارِ إِعَادَةِ تَنْظِيمِ تَوْزِيعِ المُرَاجِعِينَ عَلَى سَاعَاتِ عَمَلِ العِيَادَاتِ الخَارِجِيَّةِ.
- فِرَقُ الإِطْفَاءِ وَالإِسْعَافِ فِي مُدِيرِيَّةِ دِفَاعٍ مَدَنِيِّ غَرْبِ إِرْبِدَ تَعَامَلَتْ، الأَحَدَ، مَعَ حَرِيقٍ شَبَّ دَاخِلَ شَالِيهٍ مُكَوَّنٍ مِنْ طَابِقَيْنِ فِي مِنْطَقَةِ الشُّونَةِ الشَّمَالِيَّةِ، أَسْفَرَ عَنْ إِصَابَةِ ثَلَاثَةِ أَشْخَاصٍ بِحُرُوقٍ مُخْتَلِفَةٍ فِي أَنْحَاءِ الجِسْمِ.
- رَئِيسُ الوُزَرَاءِ جَعْفَرُ حَسَّانَ يَفْتَتِحُ، الأَحَدَ، سِتَّةَ مَصَانِعَ لِشَرِكَةِ «جِينْشِينْج» الدَّوْلِيَّةِ فِي مِنْطَقَةِ القَطْرَانَةِ فِي مُحَافَظَةِ الكَرَكِ.
- وِزَارَةُ الصِّحَّةِ فِي غَزَّةَ تَقُولُ، السَّبْتَ، إِنَّ إِجْمَالِيَّ عَدَدِ الَّذِينَ وَصَلُوا إِلَى مُسْتَشْفَيَاتِ قِطَاعِ غَزَّةَ خِلَالَ السَّاعَاتِ المَاضِيَةِ بَلَغَ سَبْعَةَ شُهَدَاءَ، إِضَافَةً إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِصَابَةً.
- جَيْشُ الِاحْتِلَالِ يُؤَكِّدُ أَنَّ عَمَلِيَّاتِهِ البَرِّيَّةَ فِي لُبْنَانَ تَتَوَسَّعُ إِلَى مَنَاطِقَ إِضَافِيَّةٍ، بَعْدَمَا عَبَرَتْ قُوَّاتُهُ نَهْرَ اللِّيطَانِيِّ فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ.
- يَكُونُ الطَّقْسُ مُعْتَدِلَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَحَارًّا نِسْبِيًّا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ.
المومني يعد بدراسة اعادة تأهيل حديقة جبل الامير حسن
وعد رئيس بلدية الزرقاء عماد المومني بدراسة امكانية اعادة تاهيل حديقة جبل الامير حسن لتكون متنفسا للاهالي، وايضا لاطفالهم الذين يلجأون للعب في الشوارع في غياب المرافق الترفيهية، مواجهين بذلك خطر الدهس من السيارات.
وقال المومني لـ"هنا الزرقاء" ان المنطقة "يوجد فيها حديقة تقع خلف الحاووز (خزان مياه جبل الامير حسن التابع لسلطة المياه)، وهي ليست جاهزة، لكنها تقع وسط حي سكاني وعلى دخلة وشارع، وسنرى ما اذا كانت مناسبة".
واضاف "واذا كانت مناسبة من ناحية الموقع وقابليتها لخدمة الاهالي، فسوف نعيد تاهيلها ونعين كادرا قويا لادارتها".
واوضح المومني مقصده بالادارة القوية قائلا ان "سبب فشل الحدائق كان دائما ينجم عن غياب الحراسة والادارة، مما يؤدي الى تعرضها للعبث وتوظيفها من قبل البعض بشكل مخالف للغايات التي اوجدت من اجلها".
ولفت الى انه في حال لم يكن موقع الحديقة مناسبا، "فسوف يتم البحث عن موقع في قطعة ارض اخرى، واذا كان ملائما ويلقى قبولا لدى الاهالي، فانا على استعداد (لاعتماده)".
وتعهد المومني بان يقوم شخصيا بزيارة موقع الحديقة الاسبوع المقبل للتحقق من واقعها وما يمكن ان يتم فعله بخصوصها، موجها الدعوة لـ"هنا الزرقاء" من اجل مرافقته خلال ذلك.
رئيس البلدية تطرق ايضا الى المخاطر التي يتعرض لها اطفال المنطقة خلال لعبهم في الشوارع بسبب غياب الحدائق، وخصوصا من قبل السيارات والباصات العمومية التي يقودها سائقوها بسرعات مفرطة.
وقال في هذا الصدد انه سيتم النظر في ما اذا كان من المناسب وضع مطبات لتخفيف السرعة، وايضا التنسيق مع ادارة السير من اجل تكثيف الرقابة على الباصات من خلال الشرطة السرية.
وكان سكان المنطقة شكوا من اضطرار اولادهم للعب في الشوارع في ظل غياب اية حدائق او مرافق ترفيهية تكون متنفسا لهم، الامر الذي يجعلهم عرضة للدهس من قبل المركبات.
وقالت فاطمة محمد، وهي ام لاربعة اولاد ويطل بيتها على الشارع الرئيسي في جبل الامير حسن، انه لا يكاد يمر يوم دون ان تسمع صوت فرملة في الشارع، فتقفز الى النافذة مذعورة خشية ان يكون احد اولادها او اولاد الجيران قد تعرض للدهس.
وشكت من ان بعض سائقي الباصات لا يراعون حقيقة وجود اطفال في الشارع، فتجدهم يقودون بسرعات عالية "وكانهم في رالي، معتبرين انه حتى لو نجم عن ذلك دهس ولد فلن يكلفهم الامر اكثر من فنجان قهوة".
واضافت فاطمة "من حقنا ان تكون لدينا حديقة عامة، فاغلبنا يعيش في شقق صغيرة ولا يوجد مكان لاطفالنا ليعلبوا فيه، وما نطالب به شئ بسيط، لا نريد نوافير ولا اضاءة، مجرد متنفس له سور حتى يلعب فيه اولادنا وهم امنون على انفسهم".
وايضا قالت نسرين حسن وهي ام لثلاثة اطفال انهم لا يطلبون "شيئا فخما، بل مجرد حديقة متواضعة وبحيث تكون قريبة"، مشيرة الى وجود قطع اراض كثيرة خالية في جبل الامير حسن، ويمكن ان تكون مناسبة لانشاء الحديقة.
واضافت "لا استطيع ترك ابني يخرج الى الشارع، خاصة وانه شهد حوادث دهس كثيرة لاطفال من قبل سائقي باصات الخط، والذين يقود بعضهم بطيش.. ما نريده هو حديقة او متنزه صغير، وسيكون جميلا لو انه قريب من بيوتنا".
إستمع الآن












































