- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تحت رعاية الشريفة نوفة بنت ناصر.. انطلاق المؤتمر البيئي العاشر للمدارس الرقمية الأمريكية حول تداعيات التغير المناخي في الأردن
عمّان نت – انطلقت اليوم أعمال المؤتمر البيئي العاشر للمدارس الرقمية الأمريكية، تحت رعاية الشريفة نوفة بنت ناصر، بعنوان “تداعيات التغير المناخي في الأردن”، بمشاركة تربوية وأكاديمية وطلابية واسعة، وبحضور ممثلين عن مؤسسات رسمية وتعليمية وشركات داعمة.
وأكدت الشريفة نوفة بنت ناصر، خلال كلمتها في افتتاح المؤتمر، أن قضية التغير المناخي أصبحت تمثل تحدياً وطنياً يمس مختلف القطاعات الحيوية في المملكة، في ظل ما تشهده المنطقة من ارتفاع في درجات الحرارة وتراجع في معدلات الهطول المطري وشح متزايد في الموارد المائية.
وقالت إن الأردن يُعد من أكثر دول الإقليم تأثراً بالتغيرات المناخية، بحكم موقعه ضمن المناطق الجافة وشبه الجافة، الأمر الذي يفرض تعزيز الوعي البيئي، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية تجاه حماية الموارد الطبيعية.
وأشارت إلى أن آثار التغير المناخي لم تعد مجرد أرقام في التقارير الدولية، بل أصبحت واقعاً ينعكس على الزراعة، والمياه، والصحة العامة، وحتى على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة أن حماية البيئة باتت جزءاً من منظومة الأمن الوطني.
وأضافت أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة في التوسع بمشاريع الطاقة المتجددة، لا سيما الطاقة الشمسية، إلى جانب تحسين كفاءة استخدام المياه وإعادة تدويرها، مشددة على أن نجاح هذه الجهود يتطلب شراكة مجتمعية حقيقية، يكون الشباب والطلبة في مقدمتها.
ودعت الطلبة إلى أن يكونوا سفراء للوعي البيئي داخل مدارسهم ومجتمعاتهم، من خلال ترشيد استهلاك المياه والطاقة، والحفاظ على النظافة العامة، والمشاركة في المبادرات البيئية، مؤكدة أن الانتماء الحقيقي للوطن يترجم بالمحافظة على موارده الطبيعية وبيئته.
وقالت المدير العام للمدارس الرقمية الأمريكية الدكتورة صفاء رحال إن التغير المناخي يشكل تحدياً حقيقياً للأردن، خاصة في ظل محدودية موارده المائية واعتماده الكبير على مياه الأمطار، مشيرة إلى أن أبرز التداعيات تتمثل في ازدياد موجات الجفاف، وارتفاع درجات الحرارة، وتراجع كميات المياه، الأمر الذي ينعكس على الزراعة والأمن الغذائي.
وأضافت أن هذه التغيرات تفرض ضغوطاً اقتصادية واجتماعية متزايدة، ما يستدعي تعزيز الوعي البيئي، وتبني حلول مستدامة تقوم على ترشيد استهلاك المياه، والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة، للحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
من جهتها، قالت مديرة الأنشطة والمنسق العام للمؤتمر الأستاذة منار عبدربه إن مرور عقد كامل على إقامة المؤتمر البيئي الطلابي يمثل إنجازاً تربوياً ووطنياً يستحق التقدير، لما يعكسه من استمرارية في ترسيخ الثقافة البيئية لدى الطلبة.
وأضافت أن الطلبة الذين يحافظون اليوم على قطرة الماء، سيكونون مستقبلاً مهندسي الحلول القادرين على مواجهة تحديات شح المياه والحد من الهدر، مؤكدة أن احترام البيئة يعزز انتماء الطالب لوطنه وقيادته، ويمنحه القدرة على التعامل مع تحديات العصر بثقة ووعي ومسؤولية.
وقال المهندس باسم حوامدة مدير دائرة الدراسات البيئية في أمانة عمّان الكبرى، إن هذا النوع من المؤتمرات يشكل منصة مهمة لتمكين الطلبة والشباب، وتعزيز دورهم في نشر الثقافة البيئية والممارسات المستدامة داخل المجتمع.
وأضاف أن أمانة عمّان تؤمن بأن حماية البيئة مسؤولية تشاركية تبدأ من التوعية والتعليم، وصولاً إلى بناء السلوك الإيجابي لدى الأجيال القادمة، بما يسهم في ترسيخ مفاهيم الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأكدت إدارة المدارس الرقمية الأمريكية أن المؤتمر يأتي في إطار تعزيز دور الطلبة في البحث العلمي البيئي، وتحفيزهم على تقديم أوراق ومبادرات تسهم في مواجهة التحديات المناخية، وترسخ مفهوم التعليم القائم على التفكير والابتكار.
وشهد المؤتمر مشاركة عدد من الطلبة بأوراق بحثية تناولت قضايا التغير المناخي، والطاقة المتجددة، وإدارة الموارد الطبيعية، إلى جانب جلسات حوارية ناقشت سبل تعزيز الوعي البيئي، ودور المؤسسات التعليمية في بناء ثقافة الاستدامة.
ويهدف المؤتمر إلى فتح مساحة حوار بين الطلبة والخبراء والمؤسسات المعنية بالشأن البيئي، بما يسهم في تعزيز المعرفة البيئية، وتشجيع المبادرات الشبابية الداعمة للاستدامة وحماية البيئة.

















































