- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
15% من المواطنين يعانون من الربو القصبي التحسسي
قال استشاري الأمراض الباطنية والصدرية د.سمير ذياب إن 15% من المواطنين يعانون من الربو القصبي التحسسي، وانه يشكل 40% من حجم عمل اطباء الصدرية.
واضاف في محاضرة حول الحساسية والربو والامراض الصدرية وعلاجاتها عقدتها الشركة الاردنية للمنتجات الطبية والتعقيم (جوسوي) في فندق الميريديان ان 334 مليون شخص يعانون من الربو القصبي "الازمة" في العالم، وان 14% منهم اطفال.
واشار د.ذياب ان نحو 250 الف شخص في العالم يموتون سنويا بسبب الازمة، وخاصة في الدول الفقيرة والمتدنية الدخول.
وقدر نسبة علاج "الازمة" سنويا في العالم بنحو (56) بليون دولار، والتكلفة المباشرة تصل الى (50) بليون دولار، وتكلفة الادوية (10) بليون دولار، واجور المستشفيات 2,5 بليون دولار.
وبين ان تكلفة العلاج تكون مرتفعة لدى الاطفال من الفئة العمرية 10-14 عاما، وكبار السن من 75-79 عاما.
واشار د.ذياب ان هناك علاجات حديثة للازمة الصدرية، وانه يجب تشخيص الازمة ومعرفة نوعها قبل البدء بتقديم العلاج، ومعرفة الجين المسبب للازمة، وتحديد نوع العلاج المناسب.
وبين ان هناك علاجات بيولوجية حديثة لعلاج الازمة الشديدة، الا انها غير موجودة في المملكة رغم انه معترف بها دوليا.
ولفت د.ذياب ان هناك علاج غير طبي من خلال استعمال جهاز راديوي ذو تردد عالي، يحدث تسخين في القصبات ويؤدي الى تحسن استجابتها لموسعات القصبات.
واوضح ان تشخيص الازمة بحاجة لمعرفة التاريخ المرضي للشخص المصاب للوصول الى المسبب وفحص كفاءة الرئة، ونظرا لتشابه اعراض المرض مع الامراض الصدرية، ويتم اخذ صورة طبقية للصدر والجيوب ومنظار للقصبات وفحص حساسية الجلد لمعرفة المواد المسببة للحساسية.
وقال انه في حالات الحساسية والازمة الشديدة يجب البحث عن العوامل المساعدة للتحسس منها ان كان المريض يعاني من الجيوب الانفية، او تحسس من الحيوانات او الطيور او العث المنزلي، او التهابات بكتيرية او فايروسية، او زيادة في الوزن الذي يزيد من التحسس، او توقف النفس اثناء النوم نتيجة لامراض الشخير، وان الطبيب قد يضطر لعمل تنظير للمعدة لاستبعاد حالة الارتداد المريئي الذي قد يسبب الكحة.
ولفت ان بعض الادوية تسبب الكحة مثل ادوية الضغط ومسكنات المفاصل.
ومن جانبه قال الدكتور الصيدلاني بشار الكردي ان 10-30% من البشر مصابون بحاسيسة الأنف الموسمية.
وتحدث عن دواء ليال بتركيبته (levocetirizine) و الذي تشير دراسة مقارنة مع مضادات حساسية أخرى أنه يخفف أعراض الحساسية خلال ساعة واحدة من الإستخدام و يغطي المريض لمدة 24 ساعة.
ولفت ان ليال هو شراب الحساسية الوحيد في السوق الأردني بهذه التركيبة لعلاج حساسية الأطفال.












































