- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حوار حول كتاب" هكذا تكلم درويش"
تنظم دارة الفنون – مؤسسة خالد شومان في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء لقاء وحواراً حول كتاب «هكذا تكلّم محمود درويش» الذي صدر في بيروت عن مركز دراسات الوحدة العربية. قام بتحريره عبد الإله بلقزيز، وشارك فيه مجموعة من النقاد العرب، منهم: منير العكش، فيصل درّاج، محمد جمال باروت، مرسيل خليفة، محمد دكروب، شوقي بزيع وفخري صالح.
يشكل اللقاء الذي يشارك فيه د.فيصل دراج ود.زياد الزعبي مناسبة لحوار حول شعر درويش ينطلق من الكتاب ويتجاوزه، ذلك أن الشعر الكبير يقبل بأكثر من قراءة وتأويل، وأن شعر درويش عرف مراحل متعددة، بدءاً من شعر الاستنهاض والمقاومة، وصولاً إلى قصيدة كونية متعددة الأبعاد، تدافع عن الحياة وتتأمل أحوال الإنسان المضطهد. أثار هذا الانتقال، كما هو معروف، ردود فعل مختلفة لا تزال، ربما، قائمة حتى اليوم.
وما مواضيع الكتاب التي يمسها اللقاء بأشكال لا متكافئة، إلا صورة عن شعر درويش ومراحله ومواضيعه وجمالياته، مثل: دلالة الأرض في قصيدة متحوّلة، الرمز الديناميكي و»أسطورة الأرض»، التوأمة بين المغامرة الجمالية والعمق المعرفي، من شعر المقاومة إلى شعر الإنسانية، قراءة أولية في نثر محمود درويش.
هذا لقاء –مناسبة، فقد ولد الشاعر في شهر آذار، ولقاء حول عالم درويش الشعري الذي اجتهد في تطوير القصيدة وعدم الاغتراب عن القارئ، وهو أيضاً لقاء حواري، لأن للتأويل أشكالاً متعددة. ولهذا يقدّم المحاضران درّاج والزعبي تصورين عن الشاعر وقصيدته، دون أن يدّعيا قولاً أخيراً، فقصيدة الشاعر نص مفتوح لا يقبل الانغلاق.












































