- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المطلوب من وزير التربية والتعليم الجديد
بعد تعيين الشخصية التنويرية عمر الرزاز في موقع وزير التربية والتعليم، لابد من التفكير جديا بما هو المطلوب كي تلعب الوزارة دورا تنويرا المجمع عليه لضمان وجود سد منيع ضد التطرف الفكري في المجتمع. لا شك أن اكبر التحديات التي تواجه المجتمع الأردني الشاب في عصر الرقمية وتوفر الانترنت في كل بيت ومع غالبية الشباب في اجهزتهم الخليوية هو في مجال محو الامية الاعلامية. لقد ابتكرت منظمة اليونيسكو العالمية منهاج متكاملا يمكن الاستفادة منه لادخال عنصر محو الأمية لكافة طلاب المدارس في الأردن. فما يهم كل انسان عاقل في الأردن اليوم هو ضررورة وعي طلابنا وتنمية قدراتهم على التفرقة بين المعلومة الصحيحة وتلك المزورة وكيفية تفكيك رموز ما ينشر على شبكات التواصل الاجتماعي وعلى المواقع الالكترونية المحلية والإقليمية الذي أصبح ضرورة قصوى،اذ اصبح مضمون السوشال ميديا يؤرق نوم الوالدين والمجتمع بأسره. الثورة الرقمية تتطور بسرعة البرق وعلى القائمين على وزارة التربية والتعليم ابتكار وسائل وطرق للتجاوب مع هذا التطور السريع حفاظا على طريقة حياتنا ثقافتنا وتقاليدنا. رغم أن التعامل مع التغييرات الرقمية تقلق الكثيرون، الا ان من الممكن الاستفادة منها بدل من محاولة السيطرة عليها او تقييد حرية المستفيدين منها. من الواضح أن التغييرات الرقمية اصبحت اكبر بكثير من قدرة الدول على السيطرة عليها. فمن الضروري بدل من اضاعة الوقت في محاولات السيطرة على السوشل ميديا أن يتم الاستفادة من الثورة الرقمية لزيادة الوعي وللتواصل مع الطلاب من خلالها بدل من محاولة تحديدها او منعها. و على سبيل المثال يمكن بابتكار برامج رقمية للطلاب والطالبات تعكس رغباتهم وتطلعاتهم وتوفر لزملائنهم فرصة للتعبير عن النفس والمشاركة بمضمون تنويري ومنفتح. بالتزامن مع تحدي السوشال ميديا والثورة الرقمية يأتي ضرورة تغيير طبيعة المناهج التعليمية من الصف الاول للتوجيهي. فعصر المعلومة وتحدي توفير مخرجات منافسة في السوق المحلي والإقليمي يتطلب تغييرا جذريا في المنهج التعليمي الذي ينتهي كل 12 سنة ب حالات الطوارئ في البيوت بسبب امتحان التوجيهي، الذي يعتمد كثيرا على "البصم" وفهم المادة في الكتب بدلا من القدرة على تحليل والتفكير الحر. وفي محاولات تخفيف من عبئ التوجيهي لا بد من الاستفادة من تجارب دول قريبة مثل فلسطين والتي بدأت بعلاج الموضوع من خلال تقليل المواضيع الاساسية المطلوبة من الطالب وخلق بنك اسئلة لكل موضوع يتم توفيرها بشكل مختلف لكل طالب الامرالذي يضمن عدم الغش ويخرج الامتحان من التركيز على المنهج الرسمي ويحوله الى امتحان يفحص قدرة الطالب على التفكير الحر في معالجة الامور بدل من التقييد بالاسئلة والاجوبة المعلبة. وفي مجال التنوير وقدرة الطلاب على التفكير الحر هناك ضرورة الى ادخال افكار غير مرتبطة بالعلامات ولكنها تساعد على توفير مواد لامنهجية تساعد الطلاب على التفكير خارج الصندوق وخارج الترتيبات المعروف نتائجها مسبقا. وختاما لا بد من خلق امتحانات وطنية قبل التوجيهي لمساعدة الجهات المسؤولة فصل الطلاب الذين يجب ان يستمروا في مسار التعليم الاكاديمي مقابل من يجب توجيههم للمسارات المهنية والتقنية وغيرها. الامر نفسه يتم تطبيقه في العديد من الدول المتطورة مثل السويد والمانيا بحيث تبداء عمليات تدريب الطلاب من الصف التاسع والعاشر على امور مهنية تحضرهم للانضمام لسوق العمل دون الحاجة للانضمام الى برامج البكالوريس ذات الاربع اعوام. يمكن دعم برنامج التعليم التقني من خلال كليات المجتمع الامر الذي قد يوفر مخرجات من التعليم تستطيع بصورة سريعة الالتحاق الى سوق العمل دون اضاعة السنوات الطويلة في التعلم الاكاديمي الذي اصبح عبئ على الدولة والعائلة. لقد تم تعيين مفكر معروف في موقع حساس في ما يخص احد اهم عناصر مستقبل متقدم ومستدام. كلنا ثقة أن الدكتور عمر رزاز سيكون له القدرة والامكانية لمواجهة التحدي الكبير وادخال العناصر الضرورية لخلق جيل اردني متنور ومنفتح وقادر على تقلد كافة اشكال وانواع الوظائف.













































