- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إقرار إصدار طابع "القدس عاصمة دولة فلسطين" بالدول العربية
أعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علام موسى عن موافقة اللجنة العربية الدائمة للبريد لإصدار طابع بريدي تحت عنوان "القدس عاصمة دولة فلسطين" في كل الدول العربية، ولا سيما مع ازدياد اجراءات الاحتلال الاسرائيلي ضد المدينة والسياسة الأميركية تجاهها.
جاء ذلك خلال الاجتماع الرابع والثلاثين للجنة العربية الدائمة للبريد المنعقد في عُمان، حيث صوتت الدول الأعضاء بالإجماع على طلب فلسطين المقدم من وزارة الاتصالات.
وشكر موسى كافة الدول العربية على دعمها ووقوفها الدائم بجانب فلسطين وقضية القدس، معتبرًا هذه المبادرات دليل وقوف إلى جانب الثوابت الوطنية، وعدم القبول بالتفريط بذرة تراب للمدينة المقدسة التي هي مكان عربي، واسلامي، ومعلم ديني، وسياحي مهم، ويعد صمام الامان للمنطقة بأسرها.
واعتبر الاجماع العربي على استصدار الطابع الرمزي والسيادي وكل كلمات الدعم والمناصرة خلال أعمال الاجتماع الذي كانت قضية فلسطين، ولا سيما البريد الفلسطيني ضمن أبرز محاوره، دليل على مكانة فلسطين ومكانة القدس وهويتها العربية والاسلامية.
وتصدر وزارة الاتصالات مجموعة طوابع بريدية سنويًا تحمل معاني ثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية لها أهمية كبيرة في تسليط الضوء على مناسبات وطنية ودينية وثقافية تخص فلسطين، إضافة الى تجسيد الواقع الفلسطيني بما تمثله الطوابع من سفير لفلسطين يجوب العالم وبما تعكس من موروثه الثقافي وانطباعاته وحضارته.












































