- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ويستوي الدواعش والهارفاردية!
مثل داعش سقط كهنة الفشل الهارفارديون
كتبت هذه المقالة العام الماضي في مثل هذا اليوم.
وكانت أحداث الرابع في بهجتها. وكنت مبتهجا بما حدث .
واعتقد اليوم أنني كنت مخطئا في فهم وتقدير الأحداث ومتوالياتها..
مثل داعش سقط كهنة الفشل الهارفارديون
لم يكن فرصة للنخب المهيمنة للبقاء سوى الخوف، لم يتعلموا في هارفارد وشقيقاتها سوى الفشل، لكنهم في الإصلاح يتحولون إلى متسولين لا يقرؤون ولا يكتبون.
لكن لم تعد نظرية الخوف من السلطة والقهر صالحة لتنظيم العلاقة بين النخب والمجتمعات، وفي عدم مغادرتها لمربع الخوف منطلقا للسلطة والتأثير ورفضها لعقد اجتماعي جديد لتنظيم السلطة والموارد كما فعلت وجربت معظم أمم العالم، فإنها تبحث عن خوف جديد أو مصادر جديدة للخوف تدفع الشعوب للتحالف معها أو القبول بها، ..
ثمة حاجة نخبوية إلى الخوف من الإرهاب والفوضى وعدم الاستقرار، فإذا لم يخف المواطنون من السلطة يمكن أن يخافوا مما هو أسوأ من استبدادها وقهرها.
لكنه خوف بلا أمل يوقظ الوعي الأسطوري عندما وجد أحدهم ألا قيمة للحياة بعد أن يقدم طفله إلى الوحش "لفياثان"، وإذ تساوت عنده الحياة والموت فإنه بدلا من أن ينتحر لجأ الى حيلة تقديم دماغ الخروف بدلا من دماغ الطفل، وهو لن يخسر شيئا على أي حال، ..
تناظر هذه الحيلة الأسطورية مقولة وليم جيمس المدهشة بأن في مقدور الناس أن يغيروا حياتهم بتغيير موقفهم الذهني.
.لم تظهر النخبة السياسية رغبة ولم تكن مؤهلة ابتداء لتمنح الأمل إلى الناس،
لم يكن لديها سوى الجباية والاستئثار،
لم تتعلم في الجامعات الأنيقة سوى "الهيلمة"،
لكنها في ذلك أغلقت اللعبة السياسية والاجتماعية، وعطلتها، صارت الحياة العامة مثل مباراة ليس فيها سوى فريق واحد! وفي ذلك تحولت اللعبة إلى استعراض ساذج غير مقنع وغير مسلّ، ..
ثم دُفِع الجمهور إلى الإعجاب والتصفيق والدهشة!
فالغالبية العظمى من الناس لا تجد لها مكانا في الدولة والمجتمع، وفي ذلك فإنها تتحول إلى العداوة والخصومة، وفي أحسن الأحوال تمضي إلى انسحاب لا يقل خطرا عن العداء والكراهية،
ومن المحتم أنه إذا لم يكن لك مكان أو مكانة في المجتمع فأنت بالضرورة ضد المجتمع، .. يستوي في ذلك المتمرد واللامنتمي والإرهابي والمتطرف والخارج على القانون والمهمش، ويستوي في المحصلة أن تكون مخطئا أو مصيبا، معذورا أو جانيا، ..
وهذه ببساطة ووضوح قصة التمرد الخارج على المتوقع وعن قواعد الصراع. فإذا لم تكن جزءا من المجتمع فأنت خارج عليه!
كانت النخبة الإصلاحية الأنيقة القادمة من قلعة "لفياثان" تجد مكانا في اللعبة لتمارس الخطأ ثم تبكي عليه،
وصار لدينا مجموعة من شركاء الفشل الذين أعجبونا بالبكاء على أخطاء السلطة التي شاركوا فيها، لكنها لعبة لم تعد مسلية، ففي "يوتيوب" يمكن أن تستعيد حسني البورزان ومستر بين وتستمتع أكثر من هذا السيرك الساذج الذي يشبه مسرحية أطفال بدائية، يضحك الآباء لأجلها ويصفقون، لكن حين يصدق الممثلون أنهم بالفعل "صلاح الدين" وليسوا فقط يؤدون مسرحية للتسلية وحين يصدق الجمهور أن التلاميذ هم بالفعل مبعوثو العناية الإلهية لا يعود بطن الأرض أسوأ من ظهرها، ..
ويستوي الدواعش والهارفاردية!













































