- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هل "يغلي ماء الرئيس"؟!
ﻣﻦ اﻟﻤﻘّﺮر أن ﯾﻠﺘﻘﻲ اﻟﻤﻠﻚ اﻟﯿﻮم ﺑﺄﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب، ﻟﻠﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻌﮭﻢ، وﻣﻨﺎﻗﺸﺔ آﺧﺮ اﻟﻤﺴﺘﺠﺪات ﻣﺤﻠﯿﺎً وإﻗﻠﯿﻤﯿﺎً، ﻛﻤﺎ ھﻮ ﻣﺘﻮﻗﻊ. أّﻣﺎ ﻋﻠﻰھﺎﻣﺶ الاجتماع، ﻓﯿﺘﺮﻗﺐ اﻟﻨﻮاب إﺷﺎرات ﺣﻮل اﻹﺷﻜﺎﻟﯿﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺤﯿﻂ ﺑﺎﻟﺘﻌﺪﯾﻞ اﻟﻮزاري اﻟﻤﺮﺗﻘﺐ، اﻟﺬي وﻋﺪ ﺑﮫ اﻟﺮﺋﯿﺲ، ﻹدﺧﺎل ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻨﻮاب إﻟﻰ ﻓﺮﯾﻘﮫ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ.
اﻟﺘﺴﺮﯾﺒﺎت ﺷﺒﮫ اﻟﻤﺆّﻛﺪة ﺗﻘﻮل ﺑﺄّن اﻟﺮﺋﯿﺲ ﻟﻢ ﯾﺠﺪ ﻗﺒﻮلاً ﺑﮭﺬا اﻟﺘﻌﺪﯾﻞ، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻘﯿﺾ ﻣﻦ ذﻟﻚ ﺛﻤﺔ اﺳﺘﯿﺎء ﻓﻲ أوﺳﺎط اﻟﺪوﻟﺔ اﻷﺧﺮى ﻣﻦ ﻗﻄﻊ اﻟﺮﺋﯿﺲ وﻋﻮدًا ﻟﻠﻨﻮاب، ﻗﺒﻞ أن ﯾﺘﻢ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ذﻟﻚ ﻓﻲ اﻷروﻗﺔ اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ، ورﺑﻄﮫ إﺟﺮاء اﻟﺘﻌﺪﯾﻞ، ﺑـ"الاﺳﺘﺌﺬان"، ﻣﺎ ﯾﺤﺮج اﻟﺪﯾﻮان اﻟﻤﻠﻜﻲ ﻣﻊ
ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب!
اﻟﻤﻌﻀﻠﺔ ﺗﻜﻤﻦ أّﻧﮫ ﻓﻲ ﺣﺎل ﻋﺪم ﺣﺼﻮل اﻟﺘﻌﺪﯾﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ، ﻓﺬﻟﻚ ﺳﯿﻀﻌﻒ اﻟﺮﺋﯿﺲ واﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻛﺜﯿﺮًا أﻣﺎم ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب واﻟﺮأي اﻟﻌﺎم ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻮاء، وﯾﻌّﺰز اﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﺑﺄّن "ﻣﺎءه ﯾﻐﻠﻲ" (وﻓﻖ ﺗﻌﺒﯿﺮ اﻟﺼﺎﻟﻮﻧﺎت اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ)، وأّن اﻟﻤﻮﻋﺪ ﻋﻠﻰ اﻷﻏﻠﺐ ﺳﯿﻜﻮن ﻓﻲ ﺑﺪاﯾﺔ ﺷﮭﺮ ﺗﻤﻮز ﻣﻊ رﻓﻊ أﺳﻌﺎر اﻟﻜﮭﺮﺑﺎء، وﻓﻘﺎً لإتفاقية ﻣﻊ ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ اﻟﺪوﻟﻲ.
ﯾﻀﯿﻒ ﺳﯿﺎﺳﯿﻮن ﺑﺄّن أﺳﺒﺎب الاﺳﺘﯿﺎء ﻣﻦ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﺗﺘﺠﺎوز ﻣﻮﺿﻮع "ﺗﻮزﯾﺮ اﻟﻨﻮاب"، اﻟﺬي أﺣﺮج اﻟﺪوﻟﺔ، إﻟﻰ اﻷﺧﻄﺎء اﻟﺘﻲ ارﺗﻜﺒﮭﺎ ﺑﺎﻟﺘﻌﺪﯾﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ، ﻣﻦ ﺛﻢ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ اﻟﺒﺎﺋﺲ ﻣﻊ أﺣﺪاث ﻣﻌﺎن، واﺧﺘﻔﺎء اﻟﺮﺋﯿﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎًﻋﻦ ﻣﺜﻞ ھﺬه اﻟﺘﻄﻮرات اﻟﺠﺴﯿﻤﺔ، ﻣﻤﺎ ﺿﺎﻋﻒ ﻣﻦ ﺧﻄﺮھﺎ وﻧﺘﺎﺋﺠﮭﺎ.
ﺣّﻞ اﻟﻤﻌﻀﻠﺔ، ﻣﺆﻗﺘﺎً، ﯾﻜﻤﻦ (وﻓﻖ ﺑﻌﺾ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﯿﻦ اﻟﻤﺨﻀﺮﻣﯿﻦ) ﻋﺒﺮ اﻟﻌﺮﯾﻀﺔ اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺒّﻨﺎھﺎ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﻮاب (وﺻﻞ ﻋﺪدھﻢ إﻟﻰ 40 ﻗﺒﻞ أﯾﺎم)، ﻓﺈذا ﺟﺎءت إﺷﺎرات ﻟﻘﺎء اﻟﯿﻮم ﺑﻤﺎ ﯾﺨﺪم ھﺬه اﻟﻌﺮﯾﻀﺔ، ﻓﻤﻦ اﻟﻤﻤﻜﻦ أن ﺗﺘﻄّﻮر، ﻟﯿﺼﺒﺢ رﻓﺾ اﻟﺘﻮزﯾﺮ، ﺣﺎﻟﯿﺎً، ھﻮ ﻣﻄﻠﺐ ﻧﯿﺎﺑﻲ، ﻣﺎ ﯾﺮﻓﻊ اﻟﺤﺮج ﻋﻦ اﻟﺮﺋﯿﺲ، ﻟﻜّﻨﮫ ﯾﺒﻘﻲ علاﻗﺘﮫ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ وﺑﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﺔ اﻷﺧﺮى ﻣﺮﺗﺒﻜﺔ وﻗﻠﻘﺔ ﻓﻲ اﻷﺷﮭﺮ اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ!
اﻟﺤﺠﺞ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻮﻗﮭﺎ ﻣﺮاﻛﺰ اﻟﻘﺮار ﻓﻲ ﻋﺪم ﺣﻤﺎﺳﮭﺎ ﻟﺘﻮزﯾﺮ اﻟﻨﻮاب ﺣﺎﻟﯿﺎً ﺗﻜﻤﻦ ﺑﺎﻟﺨﻮف ﻣﻦ اﻹﺿﺮار ﺑﺼﻮرة ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب ﻧﻔﺴﮫ، ورﺑﻤﺎ إﺣﺮاق أوراﻗﮫ ﻣﻊ أوراق اﻟﺮﺋﯿﺲ ﻓﻲ ﺣﺎل اﺗﺨﺬت اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ (اﻟﺘﻲ ﯾﺸﺘﺮك ﻓﯿﮭﺎ ﻧﻮاب) ﻗﺮارًا ﺑﺮﻓﻊ أﺳﻌﺎر اﻟﻜﮭﺮﺑﺎء ﻗﺮﯾﺒﺎً!
اﻟﻘﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺠﯿﺮ اﻟخلاﻓﺎت ﺑﺼﻮرة أﻛﺒﺮ ﻣﺸﺮوع، ﻓﻲ ظﻞ ﺣﺎﻟﺔ الاﻧﺸﻄﺎر اﻟﺬي ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﮫ اﻟﻜﺘﻞ واﻟﻤﺠﻠﺲ، وﻏﻠﺒﺔ اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ اﻟﻔﺮدﯾﺔ، ﻟﻜﻦ
اﻟﺨﻮف ﻋﻠﻰ إﺣﺮاق أوراق ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب ﻣﻊ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﯾﻌﻜﺲ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﻏﯿﺮ ﺻﺤﯿﺤﺔ ولا ﻣﻨﻄﻘﯿﺔ ﻓﻲ إدارة اﻟﺸﺄن اﻟﻌﺎم!
اﻷﺻﻞ ألا ﻧﻨﺘﻈﺮ إﺣﺮاق أوراق اﻟﺮﺟﻞ أو "ﻣﺘﻰ ﯾﻐﻠﻲ ﻣﺎؤه"، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻜﺲ، ﻋﻠﯿﻨﺎ أن ﻧﻄﯿﻞ ﻋﻤﺮ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت وﻧﺼّﺤﺢ أﺧﻄﺎءھﺎ، وﻧﺼﱢﻮب أوﺿﺎﻋﮭﺎ، ﻷّن اﻟﺪوﻟﺔ ھﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻊ اﻟﯿﻮم ﺛﻤﻦ ھﺬه اﻟﺘﻐﯿﯿﺮات اﻟﻜﺜﯿﺮة وﺗﺒّﺪل اﻟﻮﺟﻮه وﺿﻌﻒ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻹعلاﻣﯿﺔ ﺑﯿﻨﮭﺎ وﺑﯿﻦ اﻟﺸﺎرع!
ﺻﺤﯿﺢ أّن اﻟﻨﺴﻮر ارﺗﻜﺐ أﺧﻄﺎء ﻓﺎدﺣﺔ، خلال اﻟﻔﺘﺮة اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ، وﺑﺎﻟﻎ ﻓﻲ "اﻟﺘﺬاﻛﻲ" اﻟﻤﻀّﺮ، ﻣﻊ اﻟﻨﻮاب وﻓﻲ اﻟﺘﺸﻜﯿﻠﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﯿﺔ اﻟﺠﺪﯾﺪة، ﻟﻜّﻨﮫ - ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﮫ- ﻣﻦ أﻗﻮى رؤﺳﺎء اﻟﻮزراء ﻓﻲ اﻵوﻧﺔ اﻷﺧﯿﺮة، اﺟﺘﺎز ﻣﻨﻌﻄﻔﺎت ﺧﻄﺮة، وﻣﻦ اﻟﺨﻄﺄ اﻧﺘﻈﺎر ﺳﻘﻮطﮫ، ﺑﻞ اﻷﻓﻀﻞ اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻓﻲ إﻧﻘﺎذ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺣﺘﻰ لا ﻧﺒﻘﻰ ﻧﺪور ﻓﻲ اﻟﺤﻠﻘﺔ اﻟﻤﻔﺮﻏﺔ ﻧﻔﺴﮭﺎ!
ﻋﻨﺪ ھﺬه اﻟﻨﻘﻄﺔ، ﺗﺤﺪﯾﺪًا، إذا اﺳﺘﺒﻌﺪﻧﺎ ﺗﻮزﯾﺮ اﻟﻨﻮاب، ﻓﻤﻦ اﻟﻀﺮوري إﺟﺮاء اﻟﺘﻌﺪﯾﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ اﻟﯿﻮم، وﻟﯿﺲ ﻏﺪًا، وﺗﻘﻮﯾﺔ ﻣﻄﺒﺦ اﻟﻘﺮار ﻓﯿﮭﺎ، ﻋﺒﺮ ﺳﯿﺎﺳﯿﯿﻦ إصلاﺣﯿﯿﻦ ﻣﻘﺒﻮﻟﯿﻦ، ﯾﺸﺘﺒﻜﻮن ﻣﻊ اﻟﺸﺎرع وﯾﺪاﻓﻌﻮن ﻋﻦ ﻗﺮاراﺗﮭﺎ، وﯾﻌّﺪﻟﻮن ﻣﺴﺎر اﻟﺴﯿﺎﺳﺎت ﺑﻤﺎ ﯾﺠﻌﻠﮭﺎ ﺗﻮاﻓﻘﯿﺔ، ﻓﻤﻦ اﻟﻀﺮوري أن ﻧﺮى ﻓﻲ اﻟﻔﺮﯾﻖ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺷﺨﺼﯿﺎت ﻗﺮﯾﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﺎرع واﻟﻤﻌﺎرﺿﺔ.
اﻟﻨﺨﺒﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﺗﻌﺮف ﺗﻤﺎﻣﺎً أن رﻓﻊ اﻟﻜﮭﺮﺑﺎء ﯾﺄﺗﻲ ﺿﻤﻦ ﺳﯿﺎق ﻓﻲ "ﺳﯿﺎﺳﺎت ﻋﺎﺑﺮة ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺎت"، وإذا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺪوﻟﺔ ﻣﺆﻣﻨﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺑﺄّﻧﮭﺎ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ "اﻟﺪواء اﻟﻤّﺮ"، ﻓﺎﻟﺤﻞ ﻓﻲ ﻓﺮﯾﻖ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﯾﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ اﺟﺘﺮاح "ﺣﺰﻣﺔ ﻣﻮازﯾﺔ" ﻟﺮأب اﻟﺼﺪع ﻣﻊ اﻟﺸﺎرع، لا ﺗﺒﺪﯾﻞ اﻟﻮﺟﻮه واﻟﺘﻀﺤﯿﺔ ﺑﺎﻟﺴﯿﺎﺳﯿﯿﻦ واﺣﺪًا ﺗﻠﻮ اﻵﺧﺮ!
الغد












































