- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مصالحنا وتطرفهم
مساران متناقضان أن يعتقد البعض أن الاحتلال الصهيوني من الممكن أن يذهب إلى عملية سلام جادة مع الفلسطينيين سلام يحفظ لنا حقوقنا ومصالحنا الأردنية ويدفن كل المخاوف بينما هذا اﻻحتلال يمارس الإصرار مرةً بعد مرة على استهداف الدور الأردني في رعاية المقدسات في القدس.
وهذا الاستهداف ليس فقط من خلال تصريحات استفزازية بل محاوﻻت متكررة للخروج بقرار من الكنيست يمس الدور الأردني في القدس بل يستهدف أيضاً الدور الهاشمي لأن رعاية المقدسات ارتبطت بالهاشميين أكثر من كونها قصة سياسية أو دبلوماسية.
كيف يمكن أن يتفاءل أي شخص أو جهة بسلام حقيقي وجدية الإدارة الأمريكية بينما تتعرض الدولة اﻻكثر سعياً للسلام والأكثر حديثاً عن استقرار المنطقة لاستفزاز مقصود ومتكرر فكيف لو كان الأردن رافضاً للتسوية أو ما زال مقاطعاً لكيان اﻻحتلال ؟!!.
إسرائيل تحتل كل القدس ومحاوﻻت اقتحام الأقصى متكررة ومتصاعدة والحفريات تحت الأقصى لم تتوقف وكل هذا استهداف للدور الأردني لكن التصويت للمس بالدور الأردني من خلال عملية سياسية له أهداف عديدة على رأسها إحراج الدولة أمام الأردنيين وسيكون طبيعياً أن يسأل الناس الحكومة ...هل هذا جزاء الأردن على إخلاصه وسعيه الدائم لتحقيق السلام !!
وسيكون في أذهان الناس سؤال عن أي شعور بالأمن أو الثقة بالطرف الصهيوني وهو يمارس إحراج الدولة الأردنية في ملفات قادمة تتعلق بمصالحنا العليا وعلى رأسها هوية الدولة وعودة اللاجئين والنازحين والحدود والقدس.
ليس المهم ما الذي ستستقر عليه محاوﻻت التصويت فالقدس محتلة ومنتهكه من المحتل لكن الأهم هو التوقيت الذي يأتي مع قرب ظهور إطار كيري وتفاؤل البعض بجدية أمريكا فأي مصالح مضمونة مع محتل يمارس اﻻستفزاز والإحراج المتكرر لدولة لم تتوقف عن العمل والكلام عن السلام!!.
ما يجري من محاوﻻت التصويت وإبقاء الموضوع مفتوحاً رسالة مقصودة وﻻ أدري إن كان الرد الرسمي بحجم هذه الرسالة لكن ما هو مؤكد أن طرفاً محتلاً يتعامل مع أكثر الدول حرصاً على فكرة السلام وتربطه معاهدة مع هذا الكيان هذا الطرف ﻻ يمكن أن نغلق عيوننا آمنين على مصالحنا وهوية دولتنا وحقوق الأشقاء في أي تسوية كانت.
الرأي












































