- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مجلس النواب السادس عشر
p dir=rtlنتمنى أن يأتي اليوم الذي نستطيع فيه بمطالعة نتائج الانتخابات النيابية أن نقدر المشهد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي للسنوات الأربع المقبلة، ولكن أحدا لا يستطيع أن يقدر اليوم، ما هي التعديلات التي ستجرى على قوانين الضريبة والضمان الاجتماعي والعمل والأجور وفق ملاحظته لنتائج الانتخابات./p
p dir=rtlولا أحد يستطيع أن يقدر السياسات المالية القادمة في الإنفاق العام، وتوزيع الموازنة على بنود من قبيل التعليم والرعاية الاجتماعية والتأمين الصحي، ولن يستطيع أحد أن يقدر كيف ستكون تشكيلة الحكومة القادمة، ومن هم الوزراء القادمون بناء على نتيجة الانتخابات النيابية./p
p dir=rtlولن يعرف أحد كيف ومن سيجري اختيارهم في الوظائف العليا والقيادية من السفراء والأمناء العامين للوزارات والمديرين العامين للمؤسسات المستقلة المتزايدة والمتكاثرة لدرجة تجعلني أخمن بأن رئيس الوزراء بحاجة إلى سنة على الاقل حتى يعلم بوجودها ويطلع على شأن ما من شؤونها، والتي تحول عدد كبير منها أو معظمها إلى تكايا وأعطيات ومنح وزوايا وكوتات وإقطاعيات لا يعلم أحد كيف يجري التوظيف فيها، وكيف تقدر المكافآت، وماذا تفعل وماذا انجزت وما الفرق بينها وبين نظيراتها وشبيهاتها من المستقلة أو في الوزارات./p
p dir=rtlلم تكن نتيجة الانتخابات مفاجأة، وهذا أمر جيد لأن المراقب والمتابع للشأن النيابي والانتخابي يلاحظ بنسبة معقولة فرص النجاح والاتجاه العام والمتوقع للناخب، ولكن أخشى أن نفقد هذا الاتجاه أيضا وتصبح نتائج الانتخابات النيابية في مستوى مفاجأتها واحتمالاتها مثل مجيء فلان وزيرا أو مديرا عاما لمؤسسة معينة./p
p dir=rtlهل يعقل أنه بعد تسعين سنة من قيام الدولة الأردنية الحديثة، وتوالي الإدارات وتعاقب الشخصيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ونشوء الإدارات والدوائر وعملها المتراكم، والشركات والمصالح ما نزال غير قادرين على فهم وتحديد النخب السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلد وآليات وتقاليد الصعود والخروج والارتقاء والنزول. كيف سنعرف ونحن نرى مواطنين يدخلون الوظيفة العامة وبعد سنوات طويلة وعقود من العمل والتدريب والشهادات العليا يهبط عليهم مديرون ووزراء تقل أعمارهم عن سنوات عمل كثير من الموظفين المؤهلين والمدربين؟!/p
p dir=rtlوكيف سنعرف رجال الأعمال والاقتصاديين في بلدنا ونحن لا نعرف شيئا عن النشاط الاقتصادي ودوره الاجتماعي في البلد وإن كانت الشركات الكبرى أردنية أم أجنبية؟! كيف سينشئ استثمار اجنبي قيادات اقتصادية؟ وكيف سيكون له أثر اجتماعي وهو وصل إلى البلد بالسلبطة والشراكات الفاسدة؟/p
p dir=rtlكم عدد الوزراء والأمناء والمديرين العامين والسفراء من بين النواب الناجحين في المجلس السادس عشر؟ أتوقع أنهم لا يزيدون على الخمسة، لماذا لا يستطيع مواطن تقديم نفسه للانتخابات بناء على تجربته وإنجازاته في العمل العام، ثم ينجح؟/p
p dir=rtlspan style=color: #ff0000;الغد/span/p












































