- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لماذا لم تحتج الحكومات العربية؟
قامت الدنيا ولم تقعد في الغرب بعد الكشف عن عمليات تنصت قامت بها وكالة الأمن القومي الاميركية على ملايين الفرنسيين قبل ان يقدم عميل الاستخبارات الاميركية المطارد ادوارد سنودن ادلة على تجسس اميركا على هاتف المستشارة الالمانية انجيلا ميركل لنحو عشر سنوات فاتت. وتم الكشف بعدها عن اختراق اتصالات رئيسة البرازيل ونحو 35 زعيما في العالم. ثم جاء الكشف الأكبر عن تنصت الوكالة ذاتها على بلايين المكالمات الهاتفية في بلدان الشرق الأوسط ومنها الأردن والسعودية ومصر وايران والعراق.
اهتزت العلاقات الاوروبية الاميركية واضطر الرئيس اوباما الى توضيح الموقف والتأكيد بأن هذه الرقابة على اتصالات الزعماء قد توقفت. لكن الاخبار افادت بأن اميركا تتجسس على الجميع بدءا من مواطنيها وانتهاء بالأمم المتحدة والبنك الدولي. وربما نكتشف ان الوكالة ذاتها لم تترك لا اوباما ولا انصاره أومعارضيه وانها تجسست على الجميع!
فقدت اميركا والغرب بشكل عام ما يسمى بالبوصلة الاخلاقية، وبعد ان كان الغرب يمثل اعلى القيم الانسانية في أوج الحرب الباردة وايام جدار برلين والستار الحديدي، نجده اليوم وقد تورط في اعمال لا اخلاقية وغير قانونية. ليست اميركا وحدها المتواطئة بل هناك ادلة على ان الاستخبارات البريطانية والفرنسية متورطة ايضا في اعمال تجسس على مواطنين وغيرهم تحت ذريعة حماية الأمن القومي.
لكني لست قلقا على اميركا واوروبا. ستجد الانظمة التشريعية هناك طريقة لاستعادة الشرعية واقامة التوازن بين حماية الأمن وحماية حقوق المواطن. لكن من المقلق حقا ان الكشف عن اختراق مكالمات في العديد من دول العالم العربي لم يدفع بمسؤول واحد للاحتجاج رسميا وجلب السفير الاميركي في ساعة متأخرة لاستيضاح الأمر ونقل غضب وقلق حكومته الى واشنطن!
في حقيقة الأمر ان ما حدث لم يقض مضجع اي مسؤول لأن ما فعلته امريكا لم يكن غريبا، فمعظم حكومات الانظمة العربية تمارس اشكالا من التجسس على مواطنيها. لا يوجد حديث هنا عن السيادة وحقوق المواطن والحق في الخصوصية لأن هذه امور تخضع لعدة اعتبارات من قبل الانظمة الحاكمة.
اذن تتجسس اميركا علينا وعلى زعمائنا ولا أحد يشتكي. بينما تقوم القيامة في واشنطن وغيرها من عواصم الغرب لأن المواطن وحقوقه يعنيان الشيء الكثير، وقد قالتها المستشارة ميركل عندما اكدت ان الامر لا يعنيها وحدها وانما كل الشعب الالماني!
الدستور












































