- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لا ترسلوا السفير ولا تستقبلوا مبعوثيهم
(إلداد) الوجه الاخر لنتنياهو والتنكر لحل الدولتين يغري بالمشروع البديل .
رسالة الاحتجاج القوية التي وجهها الاردن ضد مؤتمر الوطن البديل في اسرائيل ينبغي ان لا تكون الرد الوحيد والاخير على السلوك العدواني من جانب عصابة الصهاينة الاشرار وحليفهم الهولندي المنحرف فيلدرز. وعلى الحكومة ان لا تقبل بمجرد تصريح من مسؤول في الخارجية الاسرائيلية يتنصل من المؤتمر بطريقة دبلوماسية مهذبة.
ان المناخ السياسي الذي خلقته حكومة نتنياهو ورفضها الحل العادل والشامل للصراع العربي الاسرائيلي هو الذي شجع ويشجع النائب المتطرف الداد وامثاله على الترويج للحلول البديلة واحياء مشروع الوطن البديل. ومع استمرار حكومة نتنياهو وليبرمان في سياستها المناهضة لحل الدولتين فان مشاريع الداد التي تبدو معزولة اليوم كما يعتقد البعض ستصبح هي الخيار السائد في الساحة الاسرائيلية والامريكية ايضاً مع التدمير الاسرائيلي الممنهج لمقومات الدولة الفلسطينية المستقلة.
بهذا المعنى فان سياسة حكومة نتنياهو تشكل الغطاء الشرعي لمشروع الداد وغيره من المجرمين الصهاينة. وان مجرد السماح لهم بتنظيم المؤتمر مهما كان وزنه يعد تهديداً مباشراً للدولة الاردنية يستدعي مواجهته بكل قوة.
لا نريد ان نضحك على انفسنا, اسرائيل ليست معنية بحل عادل للصراع, وغير مستعدة لدفع فاتورة حل الدولتين, وليس هناك ما نخسره اذا ما اخذنا مواقف متشددة تجاه السياسة الاسرائيلية التي تنتهك بسلوكها معاهدة وادي عربة وتحولها الى مجرد حبر على ورق.
وسط هذا الجنون السياسي الذي يجتاح اسرائيل لا نجد اي مبرر لارسال سفير اردني الى تل ابيب بدلاً من السفير السابق. ماذا سيفعل هناك? يحضر مؤتمر الداد ويتابع مشاريع الاستيطان التي تلتهم الارض الفسلطينية او يطالع دعوات المتطرفين اليومية لترحيل الفلسطينيين ويشهد على اقرار القوانين العنصرية في الكنيست?!
تستطيع الدبلوماسية الاردنية ان تتابع ذلك كله عبر وسائل الاعلام فلم يعد هناك اسرار في السياسة الاسرائيلية تتطلب وجوداً دبلوماسياً لرصدها خلف الكواليس, فمشاريع التهويد والتهجير تجري في العلن وتبثها الفضائيات على الهواء مباشرة.
ليس من مبرر اليوم لتعيين سفير جديد او تعزيز البعثة الدبلوماسية في تل ابيب وجودها مثل عدمه هناك.
ومن الان وصاعداً يتعين على الاردن ان يمتنع عن استقبال اي مسؤول او مبعوث اسرائيلي في العلن او في السر, فمثل هذه اللقاءات تستخدمها اسرائيل لتحسين صورتها والظهور بمظهر الجار المقبول من العرب من دون ان تقدم في الحقيقة اي شيء لانجاح مفاوضات السلام.
التهاون في الرد على عنجهية نتنياهو وارهاب ليبرمان والداد, هو الذي يغري اليمين الاسرائيلي في التطاول على الاردن.
span style=color: #ff0000;العرب اليوم/span












































