- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
في انتظار يوم الخميس!
الخميس (الماضي أو الذي يأتي بعد ثلاثة أسابيع سيان،) موعدنا مع رفع جديد لأسعار المشتقات النفطية ، هل نبقى ننتظر هذه الخميسات كل شهر ، وإلى أين ستصل بنا ، في ظل أوضاع غاية في الصعوبة ، ولا أفق لحل سريع؟.
كل اقتصادي يتحدث في موضوع الأسعار والنفط بشكل مختلف ولا أحد يفتي في الموضوع على نحو يفش الغل .. نشعر أن الكل يضحك علينا ، سياسة تسعير مشتقات النفط من يفهمها؟ وكيف تتم؟ أحد المختصين أمضى وقتا طويلا في شرحها لي ، سألته بعد أن انتهى: بربك انت فاهمها؟ فقال لي: بصراحة لأ، وضحكنا سويا، قال لي: قلت للمسؤولين: كيف سأنقل فهمها للناس إذا كنت أنا مش فاهمها؟ اقتصادي آخر ، قال أن أسعار البترول تتحكم فيها امريكا ، وأمضى وقتا لا بأس به أيضا وهو يشرح لي نظريته ، قلت في النهاية: أنا لا يهمني كثيرا ما تقول ، ما يهمني نحن ، كيف نحل مشكلتنا؟ كيف نواجه هذه الأزمة ؟.
مضى محدثي طويلا في شرحه ، ما فهمته أن هذه المشكلة كان يجب أن نستعد لها منذ أكثر من أربع سنوات ، وكشف لي أن مسؤولينا الاقتصاديين وجهابذة التخطيط ظلوا يُرحّلون المشكلة من عام إلى آخر ، والأهم من ذلك طريقة تكريرها للنفط الخام ، وتلك قصة أخرى،.
المصافي الحديثة الآن ، تحدد كمية ما تريده من مادة ما من برميل النفط الخام ، فبوسعها مثلا أخذ نسبة خمسين في المائة بنزين ، وكذا سولار ، وكذا كاز ، أما مصفاتنا -التي انتهى عمرها الافتراضي - فلا يتوافر فيها مثل هذه الخاصية ، فبرميل النفط لدينا ينتج قليلا من البنزين وكثيرا من الزفتة ، يعني نحن ندفع كمواطنين ثمن تقنية قديمة لمصفاة عفى عليها الزمن،.
عقد المصفاة الاحتكاري انتهى ، ولم نستعد لمثل هذا الأمر ، هكذا يتحدث الاقتصاديون ، بعض أصحاب رؤوس الأموال عرضوا استيراد مشتقات نفطية بأسعار منافسة ، فلم يسمحوا لهم ، (يقال أن إيران مثلا تسورد البنزين من تركيا بنصف السعر الذي يباع عندنا ، ويقال أيضا أن سعر البنزين عندنا أغلى منه في أمريكا،).
نشعر أننا مضحوك علينا ، وبالكاد يقولون لنا الحقيقة ، لم لا يحاسب من قصر في التخطيط وتوقع الأسوأ كي لا نقع فيه؟ هل هناك سياسات خاطئة اوصلتنا إلى ما نحن فيه؟.
هل صحيح أن أزمتنا هي جزء من أزمة العالم كله ، أم ان هناك أسبابا اخرى -داخلية - فاقمت من الأزمة وجعلتنا الأكثر تأثرا بما يحصل في العالم؟،.
نريد قليلا من الشفافية كي يرتاح بالنا ، ونكف عن الشعور أنه مضحوك علينا كمواطنين ، لأن السكين وصلت إلى الرقبة ، وأيام الخميس المتلاحقة تلهب ظهورنا بمفاجآتها المتوقعة (،) حيث التخفيض بالدرهم والرفع بالقنطار،،.
span style=color: #ff0000;الدستور/span











































