- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حديث الفساد ..!!
كشف رئيس هيئة مكافحة الفساد مؤخرا ، عن حقيقة المعركة الشرسة التي يخوضها القضاء مع الفاسدين والمفسدين، بعد أن غطى الفاسدون فسادهم قانونيا، وسدوا المنافذ والثغرات، التي من شأنها كشفهم وادانتهم ، بمساعدة مستشاريهم القانونيين ، مقابل رواتب خيالية وأعطيات جزيلة ..!!!
الفاسدون والمفسدون لم يكتفوا بانهم طغوا في البلاد ، فأكثروا فيها الفساد، بل قاموا بتشريع القوانين والأنظمة للتغطية على جرائمهم ، وللتغطية على هذا النهج المشين ، ليسدوا الطريق على القضاة والمحامين وعلى العدالة .. وهو ما يفسر أسباب التعثر في ملفات الفساد ، ومراوحتها في مكانها، رغم أن الحديث عن الفساد هو الحديث اليومي للمواطنين ، والحدث الطاغي على فعاليات الحراك الشعبي منذ أكثر من عام ، ولا يزال.
ان الصورة التي رسمها “بينو” للفساد والفاسدين .. تفتح عيون المواطنين وعيون الوطن على حقبة مهمة ، لم يخطر في بال الجميع أن تبلغ هذه الدرجة من السوء، بأن يقدم من أؤتمن على الوطن والمواطنين بخيانتهم، وتسخير مراكزهم للتزوير والتزييف وقلب الحقائق ، وتشريع القوانين التي تحميهم ، وتقلب الحقائق ، فيصبح الفاسد أمينا شريفا، والأمين متهما ومطعونا في شرفه. والصادق كاذبا ، والكاذب الأفاق في منتهى الصدق والوفاء.
ان ما قام به الفاسدون المفسدون .. يكشف أبعاد حالة الفساد التي تغرق فيها البلاد والعباد، والكارثة التي الحقوها بالوطن والمواطنين .. وقد اغرقوا الوطن بالمديونية، واستنزفوا الخزينة ، وسرقوا الموارد ، وباعوها بثمن بخس، وأشاعوا وهذا هو الأهم.. نهج الفساد والسرقة ، فأفسدوا الضمائر، وشوهوا القيم النبيلة ، وكرسوا الأنانية، وطول اليد ، والتسلق من فوق القوانين، وازدراء الحق ، والتطاول على الشرفاء... وخلقوا طبقة من الفاسدين والمفسدين، لها أتباعها ، ولها أزلامها، مشكلين مركز قوة.
ورغم كل ذلك، نعتقد جازمين أن القضاء الاردني المشهور بنزاهته وكفاءته، والمحامين الأفذاذ المعروفين على مستوى العالم العربي بقدرتهم واقتدارهم وخبرتهم وسعة اطلاعهم ، قادرين على تفكيك هذه الالغام ، وتجنيب البلاد والعباد أثارها القاتلة.
وفي هذا الصدد، فلا بأس من الاشارة الى التجربة المصرية ..فالفاسدون مدرسة واحدة ، وإن اختلفت احيانا الوسائل والاساليب، فالنائب العام المصري شخص حالة الفساد المصرية ،مؤكدا في كل ذلك أن انتشار الفساد ، والتباطؤ في كشف الفاسدين ومحاكمتهم ، يرجع الى مجموعة من القوانين التي شرعوها ابان حكمهم ،وأسهمت في التغطية على فسادهم ، لا بل والتشريع لهذا الفساد. مؤكدا أن السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق الخطير .. هو تشريع قانون “ من أين لك هذا”؟؟ فهذا القانون هو بمثابة كلمة الحق التي تبطل سحر وأباطيل الفاسدين، ضاربا المثل بأن مجموع رواتب وأعطيات مبارك منذ أن دخل الكلية الحربية ،حتى طرد من رئاسة الجمهورية ، ووفقا لسجلات المالية ، تبلغ حوالي اربعة ملايين جنيه ، فمن أين جمع هذه الثروة الطائلة واشترى هذه العقارات والفلل في مصر وغيرها.؟؟
باختصار...سيبقى الحديث عن مكافحة الفساد يراوح في مكانه، ما لم تقم الحكومة والنواب، بتشريع قانون “من أين لك هذا “؟؟ .
ولكل حادث حديث.
span style=color: #ff0000;الدستور/span











































