- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ثغرات في جدار الأمن والمجتمع
"واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق" (المائدة، الآية 27).
أقرأ أمس أن حدثا (17 عاما) قتل والده في محافظة الزرقاء، بالتعاون مع صديقين؛ وأن شابا عشرينيا وُجد مقتولا بالرصاص في مدينة الحصن في محافظة إربد. وفي "الغد" (أمس أيضا) تحقيق صحفي أعدته الزميلة نادين النمري حول حادثة اغتصاب جماعي لعاملة بورمية في مدينة الحسن الصناعية. وتميزت صحيفة "السبيل" بمعلومات وتفاصيل مختلفة وإضافية، حصل عليها مندوب الصحيفة علاء الذيب، حول جريمة مقتل الأربعيني على يد ابنه الحدث! ولدينا أيضا قصة عن مداهمة مزرعة للحشيش، وأن منظمي هذه الزراعة أطلقوا النار على دورية الأمن وقتلوا أحد أفرادها؛ الشهيد حسام طالب طايل العبادي!
كيف يستطيع حدث شراء سلاح ناري واستئجار سيارة والتحرك بها من غير "نمرة"؟ كيف يتجول أربعة أشخاص بسيارتهم في المدينة الصناعية ولا أحد يعلم عنهم شيئا، ثم يختطفون فتاة بورمية تنتقل من مبنى سكني إلى آخر في المدينة؟
توجد ثغرات عدة في الجدار الأمني، تؤشر عليها الجرائم؛ شراء السلاح، واستئجار السيارات، وأنظمة الدخول والمراقبة في مدينة الحسن الصناعية! وبيع المجوهرات المسروقة! وتروي الزميلة النمري عن صعوبات أخرى في الترجمة والتحقيق والمتابعة والعلاج النفسي والصحي.
وهناك ثغرات اجتماعية عدة في المشهد الاجتماعي. شاب وجد مقتولا في بيته! هل الشاب يعيش وحده؟ لا بأس في ذلك، ولكن أن يُطلق الرصاص ويُقتل شخص من دون أن يشعر بذلك أحد؛ فإن ذلك يبدو حالة اجتماعية تحتاج إلى تفكير. وكذلك أن يقتل فتى صغير أباه بتخطيط وإعداد كما العصابات المنظمة، وسرقة مجوهرات لأجل ثمن السلاح، وشراء سلاح واستئجار سيارة والعمل مع مجموعة أصدقاء.. كما في أفلام "الآكشن"!
وكما جرت العادة في الأخبار والتقارير الصحفية المتعلقة بالجرائم، فإننا لا نكاد نعرف شيئا سوى أن جريمة وقعت. وقد يجتهد صحفي في بعض الأحيان بإضافة معلومات وأخبار حول الجريمة. لكن القراء والمتابعين يظلون يسيرون في الظلام. فما الذي يدفع فتى صغير يعيش في قرية إلى أن يقتل أباه؟ لا بد أن هناك قصصا كثيرة وتحولات كبرى تجري في القرى والريف، تحتاج إلى رصد وتوضيح! هل هناك نمو اجتماعي عشوائي لا نعلم عنه ولا نحيط به؟
الجرائم الأربع المشار إليها وقعت في الريف والبلدات، بعيدا عن عمان والزرقاء وإربد. والحال أننا في مواجهة تحولات اجتماعية وثقافية لم ندرسها ولم نفهمها بعد، وأننا في مواجهة ثغرات أمنية وإدارية وتنظيمية تستوعب هذه التحولات وتحيط بها.
والسؤال: ألا تصلح الكاميرات لغير رصد المخالفات المرورية؛ مراقبة الأمكنة العامة والتجمعات الصناعية والتجارية على سبيل المثال؟
الغد











































