- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
انتـ ..خاب ظني
مثلما لم يكن صحيحاً ولا صحياً (قبل عشرين عاماً) صياغة قانون يستهدف تحجيم حضور الحركة الإسلامية في البرلمان، فإن البحث عن قانون يلبي رغبة الحركة ذاتها، هو كذلك غير صحيح وغير صحي.
قبل عشرين عاماً اتخذ التكليف بالبحث عن قانون جديد الصيغة التالية: "نريد قانوناً يحول دون تمكين فئة أو طرف من نيل عدد مؤثر من المقاعد"، ولإتمام هذه الغاية تم تكليف أحد الباحثين وهو خبير "دولي" في استطلاعات الرأي العام، فاقترح قانون الصوت الواحد بالصيغة الأردنية المعروفة، ثم جرت عليها تباعاً بعض التطويرات بحيث وصلنا في آخر مرة إلى تجسيد كامل لـ"روح الصوت الواحد"، وبالمناسبة لا يزال صاحب الفكرة لغاية هذه الأيام "يستحي" من الاعتراف علناً بما فعله.
يعرف الجميع أن الطرف المستهدف مباشرة بذلك القانون هو الحركة الإسلامية بالذات، مع أن أحداً في الحكم لا يريد أن يعترف بذلك علناً. ولكن في هذه الأثناء غاب عن النظر أن النتيجة السياسية والاجتماعية لذلك القانون كانت نتيجة رجعية ومتخلفة إلى درجة كبيرة، لقد انقسم المهتمون بالقانون بين غاضبين وفرحين، ولكن تلك النتيجة الرجعية والمتخلفة لم تلق ما تستحقها من اهتمام، ولهذا ينحصر النقاش اليوم حول ما الذي يرضي الإسلاميين، من دون الالتفات الكافي للمجتمع ولتدني مستوى الحالة السياسية فيه.
لقد أعيد المجتمع إلى حالة ما قبل السياسة، وما يجري الآن من بحث عن صيغ وتفاهمات جديدة، لن تعيد المجتمع إلى السياسة، بل ستنزع ما تبقى من دسم سياسي عند الإسلاميين، وفي أحسن الأحوال قد نكون بصدد انتخابات بنكهة سياسية صناعية.
العرب اليوم












































