- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الوزارات "ماسِك" و"فْراطة"
حسبما توحي تصريحات الرئيس، فإن الهدف الفعلي لخطوة تقليص عدد الوزراء هو تمكين النواب من دخول الحكومة بعد أشهر. وفي التطبيق فإن ذلك سوف يعني إعادة "فرط" بعض الوزارات المزدوجة او الثلاثية التي يتولاها حالياً وزير واحد.
حتى نفهم المسارات المحتملة للموقف، نحتاج لبعض التدقيق: فمن الواضح أن لدى كل وزير حالي من "أبو وزارتين" أو "أبو ثَثْ وزارات"، واحدة رئيسية محددة منذ الآن. انظروا الى صيغة التعيين، فقد تم ذكر الوزارة الرئيسية أولاً وتلاها الوزارة أو الوزارتين الفرعيتين، فعلى سبيل المثال، تم تعيين "المجالي" للداخلية والبلديات، ومن المؤكد أن الداخلية هي الأهم بين الوزارتين، وعندما يحين وقت "فرط" الوزارات سيتخلى عن وزارة البلديات، وينطبق الأمر ذاته على "الحلواني" وزير الصناعة والتجارة والتموين والاتصالات، او على "الناصر" وزير المياه والزراعة، أو على "سيف" وزير التخطيط والسياحة.
في هذا المقال سوف أقوم بمهمة "الحرّار" بين السلطات؛ فالسياق الموصوف أعلاه يعني أن على النواب أن يقبلوا بالوزارة "الفَضْلة" التي سيتخلى عنها الوزير الحالي. ومن المرجح أن يلقي ذلك بظلاله على العلاقة بين الشركاء؛ إذ من المتوقع مثلاً أن وزير الداخلية سيكثر من سؤال شريكه: "كيف البلديات معك؟"، كما سيقول وزير المياه لشريكه كلما قابله: "الله يعينك على الزراعة". بينما قد يقول وزير التخطيط لشريكه: "هنيالك عالسياحة".
من الناحية الرسمية، يسمى هذا الإجراء اقتراباً من فكرة الحكومة البرلمانية، ولكن من باب التجديد في الفكر والممارسة السياسية في البلد، أنْه يتخذ صيغة انتقال من "الماسِك" الى "الفراطة".
العرب اليوم












































