- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
النخب الأردنية على كرسي الاعتراف الأمريكي
برقيات السفارة الامريكية ترسم صورة مهينة للاردن .
دفعة جديدة من تسريبات " ويكيليكس " فيها حصة جزلة للاردن, فعلى مدار الايام الماضية انشغلت الاوساط الاعلامية والسياسية في متابعة البرقيات المسربة, وحمل بعضها مفاجآت من العيار الثقيل. ووفق المختصين في تتبع التسريبات على المواقع الالكترونية هناك المزيد من برقيات السفارة الامريكية في عمان التي ستثير ضجة اكبر.
لا شك ان الكثيرين صدموا بالمنهج الامريكي في مقاربة المعادلة الاردنية, والآلية التي يتبعها السفراء الامريكيون في توصيف الواقع السياسي والنظرة التي ينطلقون منها في تحليل التطورات والاحداث.
الاردن في نظر السفراء الامريكيين مجرد سكان ينقسمون إلى اغلبية مهضومة الحقوق, واقلية تحتكر السلطة وتنعم بالامتيازات. اما القيمة المضافة للدولة فتتحقق من دورها الامني والوظيفي في الاقليم.
تعريف يُشعر المرء بالمهانة, لكنه يطرح سؤالا لا بد منه: أي قدر من المسؤولية نتحمله في رسم هذه الصورة لبلدنا ?
لن اتوقف عند مضمون البرقيات, فمعظم الاراء المنسوبة لسياسيين واعلاميين ونشطاء مجتمع مدني معروفة نسمعها منهم في جلسات مغلقة ودوائر ضيقة, لكن لم اكن اتخيل للحظة ان اصحابها يملكون الجرأة لقولها بين يدي الدبلوماسيين الامريكيين.
هكذا ومن دون اي تحفظ يجلس السياسي أو الاعلامي على كرسي الاعتراف الامريكي ويبوح بكل ما في صدره وعقله, كما لو كان في عيادة طبيب نفساني.
لم ينتزع "بيركروفت" ودبلوماسييه الاعترافات بالقوة منهم, يكفي ان يطرح سؤالا واحدا حتى ينهار "الشباب" امامه ويفرغوا كل مافي جعبتهم من معلومات وتحليلات ويقدمون النصائح له في كيفية التعامل مع "النظام الاردني" ويقترحون وسائل الضغط المناسبة عليه. وفي احيان كثيرة يأتون اليه بمحض ارادتهم ومن دون دعوة محرضين تارة , أو طالبين الدعم تارة اخرى.
اللقاءات مع الدبلوماسيين الاجانب ليست محرمة على السياسيين والاعلاميين, بل هي من صميم عملهم ودورهم ونحن كإعلاميين نستقبلهم ونزورهم في مكاتبهم, وسفراء الاردن في الخارج يفترض ان يفعلوا الشيء ذاته. الخلاف هو على شكل العلاقة ونوعيتها.
الواضح من برقيات "ويكيليكس" ان بعضنا تجاهل تماما حدود العلاقة وانساق مثل حكوماتنا إلى علاقة مفتوحة مع الامريكان ليس فيها محرمات. فقد بدا ان هؤلاء غير قادرين على مقاومة سحر الامريكي مجرد الجلوس معه.
العرب اليوم












































