- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الملك ينتصر للاصلاح
خطوة التمديد لمجلس النواب تعني بشكل واضح وغير ملتبس ان المجلس النيابي عليه ان يقرّ القوانين الاصلاحية خلال دورة عادية , ويستريح ويستعد لخوض غمار تجربة برلمانية على قانون جديد ومسيرة جديدة تكفل للاردن مجلسا نيابيا يمثل الانسان الاردني بحق ودون التباسات مصلحية .
خطوة التمديد لحقتها خطوة تشكيل حكومة جديدة تأتي على معرفة واضحة بجدول اعمالها وأصل تشكيلها , فلا لبس في برنامج حكومة الدكتور فايز الطراونة الذي يأتي تكليفه في مرحلة حرجة وحساسة وغير مخالفة للتوقعات النخبوية والشعبية .
الارادة الملكية التي تفرّعت الى مسارين تعني ان الانتخابات قبل نهاية العام كما وعد الملك , وان الصرامة في التنفيذ وتحقيق الالتزامات المحلية هي الغاية العليا للتغيير والتمديد , فلا وقت للتسويف او اللعب على عامل الوقت الذي سيدفعنا الى الخسارة الوطنية وهذا هو المحظور ملكيا وشعبيا .
الارادة الملكية بالاصلاح ليست استجابة لحظية او تلبية لمشاريع الربيع العربي , بل هي جوهر اساس في فكر الملك وبرنامجه لأردن عصري ومتطور ويقدم بجرأة على الديمقراطية وحقوق المواطن الاردني الذي يستحق الكثير , هذه القيم العليا التي يؤكدها الملك في إرادتيه الساميتين .
ثمة مراهنة من كثيرين على ان الاصلاح سؤال تسويفي في الاردن وثمة تشكيك في ارادة الدولة بالاصلاح , بل ان هناك من راهن على ان العمر القصير للحكومة قد ينجيها من مغبة الرحيل المبكر وان تسوية صامتة مع النواب قد تكفل للطرفين عمرا افتراضيا زائدا , لكن السيف الملكي قطع كل الخيوط والتسويات الصامتة او المسكوت عنها .
قاطرة الاصلاح اطلقها الملك قبل الربيع العربي بل قبل ان يبرز حتى متظاهر واحد في ميادين التحرير العربية , وقبل ان تمتد الجرأة العربية الى شعارات لم تكن تتحدث عنها في احلامها , كان الملك لا غيره يتحدث عن احزاب وحكومات برلمانية . ووصل حديثه الى عقد اجتماعي جديد , وحينها كانت الميادين غارقة بالضياع او الهتاف بحياة من تطالب برحيله او عزله او اسقاطه .
انتصار الملك للاصلاح ليس مستغربا الا لمن عجز عن قراءة اقواله وافعاله او من اختلت بوصلته , ومحاولاته دفع عجلة الاصلاح منفردا تعني ان اي طرف او فرد لا يمكن له ان يوقف الساعة الملكية السائرة نحو مواعيدها الوطنية والتزاماتها الكونية .
ارادتان حملتا معهما كل رياح الامل وبوارق الانجاز من اجل اردن بهي , وبإرادة ملكية حاسمة لا تقبل ان يكون الاردني مجرد رقم عابر في صفحة اجندة لحزب او حكومة , ارادتان , لا واحدة اغلقت اسبوعا ثقيل الظلال على الاردن وشعبه وطموحه الوطني , وكأن هناك من يريد ان يحبط احلام الاردنيين ويعيدهم الى مربعات السواد بل ويدفعهم عنوة للشارع وضيق الامل .
ارادتان وثمة ارادات قادمة فنحن في وطن يحكمه شاب لا تكل ارادته وحمل امانة متتالية من جيل الى جيل لا أمانة على عجل وما زالت عزيمته اكثر مضاءً , فمن يحمل جينات الطهر لا يمكن ان تلين عزيمته .
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































