- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المعلمون والتوقيت الحرج
مؤكد أن تحسين أوضاع المعلمين، بل ومنحهم مزايا إضافية على العاملين في القطاع العام، يمثل مدخلا ضروريا لتطوير العملية التعليمية. لكن تعطيل الدراسة يضر بالتعليم وبالمعلمين معا. ففي الوقت الذي يتعاطف جميع المواطنين مع المعلمين، ويتمنون أن يكونوا في أفضل حالة مادية ومعنوية، فإنهم يشعرون بالقلق، وأكاد أقول بالابتزاز، مما يقوم به المعلمون. فانتظام المدارس وتسييرها في بداية العام الدراسي، قضية تمس جميع الناس، إضافة إلى الدولة أيضا، وليس انجازا أن تعطل الدراسة، حتى لو كان ثمن ذلك الاستجابة لمطالب المعلمين!
أزمة التعليم والمعلمين طويلة ومتراكمة، تحتاج سلسلة طويلة من الإجراءات والإصلاحات، ولا يمكن علاج الخلل القائم اليوم بقرار أو في فترة زمنية قريبة. ويمكن بسهولة تقدير الآمال والنهايات المرجوة، وملاحظة الواقع المتشكل، ولكن إدارة الأزمة في القدرة على جدولة الطريق والمراحل بين ما نحن عليه اليوم وما نرغب فيه غدا.
نتمنى أن تكون نقابة المعلمين هي الأكثر التزاما وحرصا على التعليم ومساره، وكفاءة المعلمين وانضباطهم والارتقاء بمستواهم وأدائهم، من دون أن تتخلى عن المكاسب والمطالب والحقوق التي ترقى بمستوى المعلم المعيشي والمهني؛ وأن تفكر في وسائل وأدوات تأثير وحوار وضغط غير الإضراب وغير تعطيل العمليات التعليمية.
يستطيع كل مواطن أن يدرك ويقدر مستوى التعليم ومشكلاته ومعاناة المعلمين في البلد، فقد كنا جميعا على مقاعد الدراسة في المدارس. وإن كنا لا ندرك في ذلك الوقت، فإننا نستطيع أن نستعيد ونتذكر الحياة الدراسية، ونقدر القصور الكبير فيها، ومعاناة المعلمين وظروفهم الصعبة.
لم يكن التعليم بخير منذ عقود طويلة، ولم يكن المعلمون في حالة أفضل من اليوم. وأتذكر منذ دخلت المدرسة العام 1968 وحتى تخرجت منها العام 1980، مشكلات التعليم وضعفه وقصوره في مدارسنا، والظروف الحياتية الصعبة للمعلمين. وقد كان أخي الأكبر معلما قبل دخولي المدرسة بثماني سنوات، ولم يستطع امتلاك بيت في القرية التي يدرس فيها وصار مديرا لمدرستها، إلا في منتصف الثمانينيات، عندما حصل على قرض من صندوق إسكان المعلمين؛ أي بعد ربع قرن من التدريس!
ما يقوله جيلي ومن هم أكبر مني عن ذكريات التعليم الجميلة، لا أظنه سوى حنين يخلو من الحقائق، أو ليس سوى ذاكرة انتقائية. ولكن لو تذكرنا بجدية ودأب ما تعلمنا، وسألنا أنفسنا عما لم نتعلمه، فإننا سنجد أن التعليم في كارثة ممتدة إلى عقود طويلة.
لا بأس في أن تنهض نقابة المعلمين اليوم لتحسين أوضاع أعضائها، وكنا وما نزال نعتبر تأسيس النقابة إنجازا عظيما للبلد، وحلما يتطلع إليه المواطنون منذ بدأت النقابات في التشكل قبل نصف قرن. لكن حتى لا تضر النقابة بنفسها وبالتعليم أيضا، يجب أن نتذكر أن المكاسب تأتي بالنقاط، والطموح الكبير هو محصلة مكاسب صغيرة متراكمة.
الغد











































