- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العبث بأموال الضمان الاجتماعي
احترام الحكومات الأردنية للرأي العام -إن تحقق أحيانا- لا يبدو أصيلا، فبمجرد إغماض الشعب لعيونه عن قضية ما، كان قد فرض تصوره تجاهها، نجد الحكومة تعود لأجندتها غير المرغوبة دون اعتبار لما كان. من أمثلة ذلك، ما حدث قبل سنوات حين قررت الحكومة بيع أراض في منطقة دابوق تشمل مؤسسات وطنية أبرزها مدينة الحسين الطبية والمبنى الجديد للقيادة العامة، عندها تحرك الرأي العام ورفض المشروع برمته، مما دفع الحكومة إلى عقد صفقة مع الوحدة الاستثمارية للضمان الاجتماعي باعت بموجبها الموقع إلى مؤسسة الضمان، ما اعتبر في حينه استجابة للرأي العام لاقت ارتياحا وطنيا وشعبيا.
أما اليوم فالحكومة عازمة على التراجع عن ذلك كله، فالمتداول من المعلومات يشير إلى أن نية الحكومة متجهة نحو إنهاء اتفاقها مع مؤسسة الضمان، وتسليم مشروع دابوق إلى شركة آبار الاستثمارية المملوكة من قبل إمارة أبو ظبي.
الملاحظات هنا على خطوة الحكومة متعددة، فمن ناحية، ما قامت به الحكومة يشكل استهتارا بأموال الضمان الاجتماعي التي هي أموالنا جميعا، فالحكومة ووفق ما يجري تثبت أنها تستثمر القدرة المالية لمؤسسة الضمان الاجتماعي من أجل حل مآزقها الاقتصادية والسياسية، دون اعتبار لمفاهيم حماية المؤسسة ودورها الإستراتيجي في النظام الاقتصادي الأردني للمراحل المقبلة.
فمشروع دابوق وتبعا لمؤشرات النجاح التي تعتريه، كان من الأولى إبقاؤه في يد الضمان، على اعتبار أولوية المستثمر المحلي على الأجنبي، ولعل في خطوة الحكومة ما يطرح كثيرا من التساؤلات حول الغرض والمصداقية.
من ناحية أخرى، خطوة الحكومة تشي إما بتجاهلها للرأي العام المنشغل بقضايا أخرى، أو قناعتها بأن المزاج العام الشعبي الأردني يمكن مغالبته بعد مرور الوقت، ذلك لأنه لا يملك نفسا طويل الأمد، ما شجع الحكومة على تناسي قسوة الموقف الشعبي من قضية المستثمر الأجنبي لمشروع دابوق.
تعامل الحكومة مع الضمان، لا بد أن يعاد النظر فيه، فالضمان ليست البقرة الحلوب التي تراها الحكومة ملكا لها، ولو تركت أموالها سائبة لسياسات الحكومات فلن يبقى منها شيء، لذا على الرأي العام أن يعود للفاعلية عله يحمي أموالنا مرة أخرى.
السبيل











































