- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الصوت الواحد والتزوير.. انطباعات سائدة
p style=text-align: justify;تُحمّل الأحزاب السياسية ونشطاء الإصلاح الديمقراطي نظام الصوت الواحد المتبع منذ 14 عاما في الأردن، المسؤولية عن تردي الحياة السياسية والبرلمانية، وتراجع مكانة مجلس النواب، وفشل جهود تنمية الحياة الحزبية. لكن هذه المشكلة تخص النخب السياسية بالدرجة الأولى، ولا يمكن لغير المنخرطين في العمل السياسي أن يصل إلى مثل هذا الاستنتاج./p
p style=text-align: justify;مشكلة الناس العاديين مع الصوت الواحد تكمن في انطباع مستقر عندهم، يربط بين الصوت الواحد وتزوير الانتخابات، وكل المظاهر السلبية التي ترافق العملية الانتخابية.عدت لفحص دقة هذا الانطباع، فوجدت أن له ما يبرره في تجاربنا الانتخابية الماضية./p
p style=text-align: justify;فقد تزامن التشكيك بنزاهة الانتخابات مع التحول إلى نظام الصوت الواحد، ثم تطور الموقف إلى فقدان الثقة نهائيا بنزاهة الانتخابات مع التدخل الفاضح في آخر دورتين انتخابيتين، وفي ظل الصوت الواحد. بهذا المعنى، صار الصوت الواحد والتزوير وجهان لعملة واحدة، من وجهة نظر أغلبية المواطنين./p
p style=text-align: justify;ليس هذا فحسب؛ فظواهر مثل شراء الأصوات، ودخول رجال الأعمال على خط الانتخابات، والتوسع في التصويت الأمي، ارتبطت هي الأخرى بالصوت الواحد، وتنامت مع كل دورة انتخابية.يبدو صعبا اليوم، إن لم يكن مستحيلا، فك الارتباط في أذهان الناس بين الصوت الواحد وتزوير الانتخابات./p
p style=text-align: justify;في المداولات الشعبية حول قانون الانتخاب الجديد، يمكن ملاحظة ذلك بسهولة؛ إذ يسود الاعتقاد بأن الإصرار على اعتماد نظام الصوت الواحد دليل على نية مبيتة لتزوير الانتخابات./p
p style=text-align: justify;قد لا يكون هذا الاعتقاد دقيقا في ضوء المعطيات الحالية. ففي ظل وجود هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات وإدارتها، والكلفة الباهظة التي دفعتها الدولة من وراء تزوير انتخابات سابقة، يصبح من الصعب على أي جهة المغامرة بعمل كهذا ستكون له نتائج كارثية لا يمكن تداركها./p
p style=text-align: justify;لكن مهمة الهيئة المستقلة لتبييض سمعة العملية الانتخابية وإقناع الناخبين بالمشاركة، ستكون أكثر صعوبة في ظل نظام الصوت الواحد، والعكس صحيح./p
p style=text-align: justify;لأننا بصدد انطباعات، وهي دائما أهم من الحقائق، فمن غير المستبعد أن يستمر التشكيك بنزاهة الانتخابات وبشرعية المجلس القادم، حتى لو لم تتوفر أدلة قاطعة على التزوير كما حصل في الدورات السابقة./p
p style=text-align: justify;للأسف أن السلطتين التنفيذية والتشريعية لم تأخذا هذا البعد في الاعتبار، عندما أصرتا على اعتماد الصوت الواحد كنظام لانتخاب أغلبية النواب./p
p style=text-align: justify;إن اعتماد القائمة الوطنية المغلقة على أهميته، ليس كافيا لتجميل صورة الصوت الواحد في أذهان الناس.من الصعب تغيير الانطباعات السلبية عن الصوت الواحد، لكن من السهولة بمكان تغيير النظام الانتخابي لتجاوز ماضي التزوير./p
p style=text-align: justify; الغد/p
p style=text-align: justify;/p












































