- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الشرطة
في زحمة ما نعيش، خلال ما يقارب الأربعة أشهر من المسيرات والاعتصامات، هنالك جوانب عديدة من الصورة غير الأحزاب والنقابات ومسؤوليها؛ هنالك جانب إنساني يخص الشرطة ورجال الأمن الذين عاشوا كل تلك الأحداث وكانوا قريبين في كل أنواع الاعتصامات والمسيرات.
هو واجب رجال الأمن، لكن هناك جانب آخر يتجاوز حتى الجانب السياسي في عملهم، وهو التعامل الحضاري والحكمة وتقديم العون بما فيه الماء والعصير والحماية. وهذا الجانب يتعلق بحالة الانشغال في كل الأيام، بما فيها أيام العطل الأسبوعية، بل إن النشاطات هي أيام العطل.
نعم هو واجبهم، لكن أداء الواجب بشكل سليم ومتقدم يستحق عليه صاحبه الشكر، لأنه لو أخطأ ولو خطأ غير مقصود لتحول إلى جهاز قمع، ولسمعنا شتمه ونقده وحتى الإساءة إليه في كل الفضائيات، ولصدرت بحقه البيانات حتى من جهات لا تتحدث. ولهذا، فإن من يتخيل حجم الجهد الذي بذله رجال الأمن في حماية ومتابعة كل ما سمعنا عنه من إضرابات واعتصامات ومسيرات في عمان والمحافظات، وأداء هذا بشكل ديمقراطي، يجد أن أمامه أداء وظيفيا وسياسيا كبيرا يستحق عليه رجل الأمن الشكر.
وإذا كان الانضباط العسكري سهل على رجال الأمن، فإن الانضباط السياسي هو الأصعب؛ أي أداء دور الحماية والرعاية والتعامل الودود مع المسيرات وأعمال المعارضة، حتى وإن كانت مشروعة وديمقراطية. ولهذا، فإن تجربة الشهور الماضية أثبتت قدرة رجل الأمن على التعامل الأمني المنضبط والأهم التعامل السياسي المتقدم.
لكنني أعود مرة أخرى إلى الجانب الإنساني في الدوام على مدار الساعة ومدار الأسبوع، حتى في يوم العطلة الذي هو من حق العائلة والأطفال، وهو حق إنساني قانوني مثلما هي أي حقوق أخرى للإنسان، سواء نصت عليها القوانين أو كانت جزءا من الطبيعة البشرية.
وإذا كان حق التعبير مقدسا، فإن واجب شكر الآلاف من رجال الأمن على أدائهم الأمني والسياسي المتقدم واجب، لأننا في المحصلة نتحدث عن أداء مؤسسة وطنية يفرح كل أردني أن يراها تنجح في عملها، وأن تكون على سوية عالية من الأداء الإنساني والسياسي الراقي، فهم في النهاية أبناء كل عائلاتنا وهم جزء من كل بيوتنا في كل مدينة ومحافظة.
***
زجاجات مؤذية
إذا قام أحدنا بزيارة مناطق التنزه التي ترتادها العائلات الأردنية، من غابات ومتنزهات تتبع لأمانة عمان أو البلديات، يجد في بعضها مناظر مؤذية للفطرة والطفولة وحتى للصحة. ولعلي هنا أشير إلى أحد هذه الأماكن، وهو متنزه عمان القومي أو غابة عاكف الفايز. وهناك تجد على الأرض في أماكن كثيرة زجاجات الخمر متناثرة وبشكل ملفت. وعندما تجلس العائلة والأطفال يكون مؤذيا لفطرتهم تلك الزجاجات، بل إن بعض متعاطي هذه الخمور يعمدون إلى تكسير الزجاجات بشكل يحوّلها إلى مصدر أذى لمرتادي المتنزهات، وبخاصة أن الأطفال قد يركضون بلا أحذية، أو قد يجلس أحد الناس على فرش غير كثيف. وبالتالي، فهي مصدر أذى على حياة الناس.
المتنزهات أماكن عامة ترتادها العائلات ولها حرمة، ولا يجوز أن تتحول إلى أماكن لشرب الخمر ورمي الزجاجات وتكسيرها وتحويل المكان إلى شاهد زور وكأن مرتادي المتنزه كلهم من أهل الزجاجات.
الغد












































