- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
"السكوت ليس من ذهب"
المقاومة فعل حياةيصرخ الطفل الانسان في وجه الحياة كأول فعل للإعلان عن وجوده ..يعلن عن قدومه بصرخة ...
ربما يكون هذا الفعل هو الفعل الحقيقي الوحيد الذي يمثل قدره في مواجهة ومقاومة كل ما قد يواجهه في حياته من أفعال تنتقص من حقه ووجوده..
الصوت هذا الشيء الذي نعبر به عن أنفسنا ... المريح المزعج .. العالي والمنخفض.. الصوت الذي يحمل كلماتنا والمعاني التي نقصدها ونريد الآخر ان يفهمها ... هو في كثير من أشكاله مقاومة .. في هتافات وصراخ .. في أغنية وقصيدة ومقالة عندما يتحول لكلمات مكتوبة أو على شكل رسومات معبرة ...
الصوت ليس ذبذبات وأمواج ... قد يكون فيزيائيا كذلك الا أنه بأشكال أخرى فعل مقاومة ..
لذلك يحاولون إخراسه
بالتخويف ... بالقمع وحتى بالقتل ..
يسرق بعضهم صوت العامة زاعماً أنه صوت الشرعية
أو صوت الرب
أو صوت الحق ولا شيء سواه ..
سرقة الاصوات لا تقف عند سرقة الصناديق الانتخابية بل تتعداها الى التكلم باسمهم والتصرف بحقوقهم دون وجه حق ...
واذا كانت سرقة أصوات الناس والتكسب بها رذيلة السارق سياسيا كان أم دجالا ومحتالا فجريمة الناس في حق أنفسهم هو السكوت والصمت ...
قهراً، خوفاً، طوعاً أو طمعاً
ما أبشع أن تبيع صوتك وتصمت.. أو تؤجره وتصمت... أوتسكت وتصمت لأنك جبان/ة !
في مواجهة الظلم الصمت فعل استسلام وموت... لا يهم انتماؤك لأي جنس أو جنسية او لون وعرق؛ فالظالم يظلم لمصلحته ولا يفرق بين المظلومين بظلمه ... قد يفرق بينهم بشكل الظلم الا أنهم عند مصلحته العليا سواء ... درجة يدوس عليها في سلم الإعتلاء لما يعتبره حقه دينيا أو دنيوياً!
خلاصة القول
لا تؤجروا أصواتكم ولا تبيعوها ....
لا تعطوا توكيلاً عاماً ومطلقاً لأي شخص بصوتكم ..
صوتكم حريتكم
تضامنوا في الحقوق ...
الصوت العالي يوجع فما بالكم بأصوات تعلوا معاً في وجه الظلم ...
الصوت المنظم في الجوقة أشد وقعاً وتأثيراً
الصوت الصادق الذي يعبرعن الرفض للظلم يقطع مسافات ويختزل الطريق نحو الحرية والعدالة ...فكيف اذا توحدت الأصوات نحو حق واحد في كل مرة ...
اذا كنتم تسمعون ... فأنتم أحياء
لا تتظاهروا بالموت
لا تصمتوا .. قاوموا مظاهر الظلم الصغيرة حولكم
لا تصمتوا ... مارسوا الحياة












































