- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الاصلاحات .. تكلفة الانتظار حتى خريف 2012
لا يمكن للاردنيين ان يتخلصوا من اغراء الثورات العربية اذا لم يلمسوا نتائج الاصلاح بسرعة. وفق الجداول الزمنية المقترحة لن يقطف الناس ثمار التغيير قبل سنة على الاقل, هذه فترة طويلة جدا بتوقيت الربيع العربي, ينبغي التفكير بمسار اسرع للاصلاحات. ماذا لو قلنا ستة اشهر? في الشهرين الأولين تقر التعديلات الدستورية وقانونا الانتخاب والاحزاب وتؤسس هيئة مستقلة للاشراف على الانتخابات ثم يحل البرلمان وتستقيل الحكومة, وتؤلف وزارة جديدة للاشراف على الانتخابات التي يفترض ان تجري وفق الدستور المعدل خلال اربعة اشهر من تاريخ حل المجلس.
عندها يتغير المزاج العام, وتنهمك الاغلبية بالعملية الانتخابية, بمعنى آخر يشعر الناس بالتغيير وينخرطون في عملية الاصلاح بشكل جدي. نتائج الاصلاح ستكون ملموسة بالفعل : ولادة محكمة دستورية, هيئة مستقلة للانتخابات, وقبل هذا وذاك تغيير الحكومة وحل البرلمان. تصوروا كيف يكون مزاج الرأي العام اذا ما التزمت الدولة باجراء انتخابات حرة ونزيهة? حتما سيختلف الوضع كليا في البلاد, ستتبلور طبقة سياسية جديدة, وتفتح افاق رحبة لحياة حزبية اكثر حيوية ونشاطا و وهكذا يخطو الاردن نحو عهد جديد.
لكم في المقابل النتائج المترتبة على " المطمطة" لخريف 2012 : حراك لا يتوقف في الشارع, وشعارات لم نعد نعرف لها سقفا, في اي لحظة الاحتكاك محتمل بين الامن والمتظاهرين, حادثة عابرة تطلق شرارة مواجهات لانعلم مداها.
ماذا لو سقط القذافي ونجحت الانتفاضة في سوريا قبل ان تنقضي مهلة الاصلاحات الطويلة في الاردن? اي تداعيات لتحولات ضخمة كهذه على المزاج الشعبي المحتقن?
وما القيمة المتبقية لتعديلات "محدودة" على الدستور يتحفظ عليها الكثيرون من الآن?
سيتلاشى الأثر المرجو منها بمجرد انتصار ثورة في بلد عربي.
ينبغي ان تبدأ العملية بسرعة ولاتتوقف ابدا في اي محطة كي لا يفوتنا الوقت.
اذا لم تتصرف مؤسسات الدولة حكومة وبرلمانا باعتبارنا في حالة طوارىء, فمن غير المستبعد ان تفرض حالة الطوارىء بعد فترة وجيزة.
العرب اليوم












































