- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردن داخل الغرفة
غادر وزير الخارجية الأميركي جون كيري المنطقة مسرعا نحو جنيف بعد أن لاحت في الأفق صفقة تاريخية مع إيران، ماتزال المشاورات بشأنها مستمرة هناك بين وزراء خارجية الدول الكبرى. لكنّ كيري ترك الشرق الأوسط مطمئنا بعد أن ضمن أن عقبة الاستيطان لن توقف عجلة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
سلسلة من الاجتماعات المكوكية في عمان والقدس ورام الله، كانت كافية لإقناع الطرفين بمواصلة المشوار على أمل التوصل لاتفاق سلام تاريخي الربيع المقبل.
اتفق الفلسطينيون والاسرائيليون على استئناف المفاوضات برعاية أميركية وضمن جدول زمني يمتد لتسعة أشهر. مضى من المهلة الزمنية حتى الآن ثلاثة أشهر، لم يتحقق خلالها أي تقدم. لكن وحسب متابعين لمجريات العملية، فإن ذلك كان أمرا متوقعا، حيث اعتبرت هذه المدة مرحلة أولية لجس النبض وتبادل الأفكار المختلف عليها، على أن تخصص الأشهر الثلاثة المقبلة لبناء التصورات المشتركة حول قضايا الحل النهائي. أما المرحلة الثالثة والأخيرة من المفاوضات، فستكرس لاتخاذ القرارات النهائية.
الفشل متوقع في قلب كل مرحلة؛ يدرك الجانب الأميركي ذلك بالنظر إلى تجارب المفاوضات المريرة في العقدين الأخيرين. ولذلك يستعد كيري للتدخل في هذه الحالة لتفادي انهيار العملية التي يراهن على تحقيق اختراق تاريخي فيها غير مسبوق.
التدخل الأميركي سيأخذ شكلا تقليديا سبق أن فعلته إدارات أميركية من قبل، وهو التقدم بورقة أفكار محددة ومفصلة لتسوية قضايا الحل النهائي المختلف عليها تستند إلى حد كبير على مبادرة كلينتون التي عرضها قبل 13 عاما. لكن الجديد في الأمر هو في نية الإدارة الأميركية فرض الحل المقترح على الطرفين.
من الناحية النظرية تبدو العملية سلسة وقابلة للتطبيق، لكن الأمور في الواقع لن تكون بهذه السهولة، خاصة عند الجانب الاسرائيلي الذي يملك من مقومات الصمود في وجه الضغوط الأميركية ما يؤهله لإفشال جهود كيري، ووضعها في ثلاجة عملية السلام التي تتجمد فيها مبادرات كثيرة لحل الصراع العربي الإسرائيلي، منذ عقود طويلة مضت.
في الجانب العربي، يندر أن تجد سياسيا يشارك كيري تفاؤله بإمكانية التوصل لاتفاق سلام خلال الأشهر الستة المقبلة. عناصر الفشل برأي هؤلاء حاضرة بقوة في المشهد أكثر بكثير من عناصر النجاح؛ يكفي أن نتذكر بأن اليمين في إسرائيل يحكم قبضته على الحكم. وقد تعزز موقع معسكر التشدد في حكومة نتنياهو مع عودة المتطرف ليبرمان إلى منصبه وزيرا للخارجية بعد أن برأته المحكمة من تهم الفساد.
صحيح ان وزير الخارجية الأميركي جديّ ومثابر أكثر من غيره، وينظر لعملية السلام في الشرق الأوسط باعتبارها تحديا شخصيا يريد الفوز فيه، لكن تاريخ الصراع في الشرق الأوسط لا ينبئ بدور حاسم للأبطال.
الأردن يعاين المفاوضات عن قرب نظرا لشبكة المصالح الوطنية المتداخلة مع طرفي الصراع؛ لايجلس على طاولة المفاوضات حاليا، لكنه يتواجد في الغرفة دائما. يطلع على التفاصيل أولا بأول، ويملك حق "الفيتو"
الغد












































