- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ارفعوا أصابعكم عن جراحنا!
العبارة الشهيرة: "وضع إصبعه على الجرح", تقال دوماً على سبيل الإشادة بصاحب الإصبع, وهي مبنية على فرضية تدعي أن وضع الإصبع فوق الجرح فيه مصلحة للمجروح ولجرحه, وهو أمر يحتاج لقدر من إعادة التفكير.
إذا وافقتم على دعوتي هذه, يكون من المتعين علينا وقبل الإشادة بصاحب الإصبع, أن نسأل عن موقف صاحب الجرح لنرى إن كان سعيداً بالإصبع الموضوع فوق جرحه أم لا, ذلك على الأقل لأنه في بعض الجروح يفضل صاحبها أن تكون بعيدة بالمطلق عن اللمس بالإصبع أو بغير الإصبع.
في حالات أخرى وحتى لو كان صاحب الإصبع حسن النية أو أن يكون قد أخذ موافقة مسبقة من صاحب الجرح, يكون من المفضل أن يقوم بوضع إصبعه بجانب الجرح لا فوقه, كما أنه في حالات ثالثة قد يكون الجرح صغيراً مما يعني أن وضع أي إصبع فوقه سيخفيه عن الأنظار وتكون النتيجة بالضد من مصلحة الجريح.
لكن ماذا عندما يكون صاحب الإصبع هو نفسه من تسبب بالجرح, هل يتعين على المجروح أن يواصل الإشادة بالإصبع الذي جرحه?
ليس هذا فقط, إذ يحصل في كثير من الحالات التي نستخدم فيها تلك العبارة أن لا يكون هناك جرح أصلاً, ومع ذلك يدعي صاحب الإصبع أن تحته جرحاً وأن علينا أن نشيد به وبإصبعه أيضاً!












































