- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
"أطفال الحجارة"
عندما كتب نزار قباني قصيدة "أطفال الحجارة" بعد الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت في ديسمبر 1987، قال في مطلعها:
"بَهَروا الدُّنيا، وَما في يَدِهِم إلا الحِجارة"
ومع أنني حفظت القصيدة عن ظهر قلب، إلا أنني ومنذ تلك اللحظة وأنا ألعن الساعة غير المتكافئة التي فرضت على المقاوم الفلسطيني أن لا يكون بين يديه إلا الحجارة ليقاوم بها أعتى وأشرس قوة عسكرية في الشرق الأوسط...
تخيلوا لو أن المقاومة اللبنانية في 1982 لم يصلها السلاح من إيران عبر سوريا وظلت تقاوم المحتل لأرضها بالحجارة!!
في رأيي الشخصي، فإن أكبر كارثة حلت بالشعب الفلسطيني بعد احتلال وسرقة أرضه، هي اللعنة التي ابتلاه بها بعض قادته عندما فرضوا عليه أن يقاوم أعزلاً دون سلاح حقيقي يماثل سلاح غريمه الغاصب لوطنه...
قد تسألون، وهل العرب قادرون على إيصال السلاح لمن يريده؟
قبل عام بالتمام أيها السادة في مثل هذا اليوم في 20 آذار 2018، وبعد تطهير حُماة الديار لغوطة دمشق من التكفيريين، شاهدنا بأم أعيننا الكمية المهولة من السلاح والدبابات والعربات والصواريخ والراجمات والذخيرة والقنابل التابعة لجيش الإسلام، والتي عثر عليها الجيش السوري في الغوطة الشرقية وتم عرضها على محطات التلفزيون...
هذه الترسانة العسكرية العملاقة، لو تم إرسال واحد بالمليون منها لفلسطين، لانهارت دولة الاحتلال خلال 24 ساعة، فهي والله أوهن من بيت العنكبوت...
لا بل أن مئات مليارات الدولارات التي اعترف بإنفاقها ضباع الصيدة التي أفلتت على تمويل وتسليح مجاهدي النكاح في سوريا لتدمير الدولة السورية وذبح شعبها كانت ستكفي لشراء أرض فلسطين بالدونمات متراً متراً من البحر إلى النهر ومن النقب إلى رأس الناقورة، دون حتى إطلاق رصاصة واحدة...
الشعب الفلسطيني أيها الأحباء لا تنقصه الشجاعة والبطولة والتضحية والبسالة، وإنما ينقصه سلاحاً حقيقياً يدافع به عن أرضه وعن كرامته، سلاحاً كأطنان السلاح الذي أرسله أبناء الصحراء إلى سوريا لإسقاط محور المقاومة من أجل عيون إسرائيل...
رحم الله نزار قباني حين قال:
آهٍ يا جيلَ الخياناتِ
وَيا جيلَ العمولاتِ
وَيا جيلَ النفاياتِ
ويا جيلَ الدعارة...
سوف يجتاحُكَ – مهما أبطأَ التاريخُ
أطفالُ الحجارة...











































