- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تراجع التخليص على مركبات البنزين والديزل والهايبرد لنهاية تشرين الثاني
كشف ممثّل قطاع المركبات في هيئة مستثمري المناطق الحرّة الأردنيّة، جهاد أبوناصر، عن تراجع التخليص في المنطقة الحرّة – الزرقاء على مركبات البنزين والديزل والهايبرد والمعاد تصديرها خلال 11 شهراً من العام الحالي.
وأوضح أبوناصر، في تصريح صحفيّ، أنّ التخليص على مركبات البنزين تراجع بنسبة 21% خلال هذه الفترة، ليبلغ حجم التخليص على مركبات البنزين نحو 14700 مركبة، مقارنة مع 18600 مركبة لذات الفترة من العام الماضي.
ولفت إلى أنّ التخليص على مركبات الديزل تراجع أيضاً 12%، ليبلغ حجم مركّبات الديزل الواردة للسوق المحلّيّ 8900 مركبة، مقارنة مع 10 آلاف مركّبة لذات الفترة من العام الماضي.
وبالنسبة لمركبات الهايبرد، أشار إلى تراجع التخليص عليها بنسبة 32%، ليسجّل عددها في 11 شهراً نحو 12400 مركبة، مقارنة مع 18 ألف مركبة لذات الفترة 2021.
وأرجع أبوناصر سبب التراجع في حجم التخليص على مركبات البنزين والديزل وحتّى الهايبرد، إلى ارتفاع الطلب على مركبات الكهرباء والّتي سجّلت نموّاً فاق 183% خلال هذه الفترة.
وأضاف أنّه تمّ التخليص على أكثر من 14 ألف مركبة كهرباء خلال 11 شهراً، مقارنة 5 آلاف مركّبة لذّات الفترة من 2021.
وأكد أبوناصر، أنّ زيادة الطلب على مركبات الكهرباء جاء كنتيجة طبيعيّة لارتفاع نسبة الضريبة على مركبات الهايبرد، وارتفاع تعرفة المشتقّات النفطيّة من بنزين وديزل، مقارنة مع ما توفّره مركّبات الكهرباء من كلفة وصيانة وتقنيّة.
ويشار إلى أنّ المركبات المعادة تصديرها خارج المملكة تجاوزت 39 ألف مركبة خلال 11 شهراً الأخيرة، مقارنة مع 43 ألف مركّبة لذّات الفترة من العام الماضي، بنسبة انخفاض 10%.












































