- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الفلك الدولي: استحالة رؤية هلال رمضان في الثلاثاء 17 شباط
قال مركز الفلك الدولي، إن رؤية هلال شهر رمضان لعام 1447 هـ يوم الثلاثاء 17 شباط الحالي، ستكون ما بين مستحيلة أو غير ممكنة من جميع مناطق العالم العربي والإسلامي، سواء بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوب أو حتى عبر تقنيات التصوير الفلكي فائقة القوة.
وعزا المركز الفلكي ذلك استنادًا إلى معايير علمية فلكية عالمية معتمدة ومنشورة في أبحاث محكّمة، إذ أوضح مدير مركز الفلك الدولي، محمد شوكت عودة، في تقرير فلكي حول ظروف رؤية الهلال، أن معظم الدول ستتحرى هلال شهر رمضان يوم الثلاثاء 17 شباط، إلا أن الحسابات والمعايير الفلكية كافة، ومنها معايير ابن طارق، وفوثرينغهام، وماوندير، وبروين، ومحمد إلياس، ومرصد جنوب أفريقيا الفلكي (SAAO)، ويالوب، ومعيار عودة، تؤكد استحالة أو عدم إمكانية رؤية الهلال في ذلك اليوم من جميع مناطق العالم العربي والإسلامي.
وبيّن التقرير أنه وبالنسبة للدول التي تشترط رؤية الهلال الصحيحة لبدء الشهر الهجري، فمن المتوقع أن يكون يوم الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، وأن يكون يوم الخميس 19 شباط أول أيام شهر رمضان المبارك، مع عدم استبعاد أن تكون غرة رمضان يوم الأربعاء 18 شباط في بعض الدول التي تعتمد شروطًا أخرى لبدء الشهر.
وعزا التقرير سبب استحالة أو عدم إمكانية رؤية الهلال يوم الثلاثاء إلى أن القمر سيغيب قبل الشمس في شرق العالم الإسلامي، ويغيب معها في وسطه، ويغيب بعدها بدقائق يسيرة في غربه، وهي مدة غير كافية لانتقال القمر من طور المحاق إلى طور الهلال بما يسمح برصده بأي وسيلة بصرية.
وأشار إلى أن الحسابات الخاصة بمواعيد غروب القمر اعتمدت على الحافة السفلى لقرص القمر حيث يتواجد الهلال، وليس الحافة العليا، نظرًا لأهمية معرفة مدة بقاء الهلال نفسه في السماء.
وذكر التقرير أن القمر سيغيب قبل غروب الشمس بست دقائق في جاكرتا، وقبل دقيقة واحدة في الإمارات، وقبل 42 ثانية في الرياض، بينما سيغيب مع غروب الشمس في تبوك، وهي المنطقة التي سيكون فيها مكث القمر الأكبر في السعودية خلال هذا الشهر، مع عمر قمري يبلغ ساعة واحدة و49 دقيقة وبعد زاوي عن الشمس قدره درجة واحدة فقط.
وأشار إلى أن الوضع في مدينة عمّان مشابه لتبوك، فيما سيغيب القمر بعد دقيقتين من غروب الشمس في القاهرة، وبعد ست دقائق في الجزائر.
وأكد مركز الفلك الدولي أن رؤية الهلال في جميع هذه المناطق غير ممكنة بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوب، كونها جميعًا أقل من حد "دانجون" العالمي، الذي يثبت عدم إمكانية رؤية الهلال إذا كان بعده عن الشمس أقل من نحو سبع درجات، وهو ما تؤيده الأرصاد الفلكية الموثوقة، إضافة إلى توافق ذلك مع جميع المعايير العالمية المعتمدة.
وأضاف التقرير أن رؤية الهلال يوم الثلاثاء غير ممكنة حتى باستخدام أحدث تقنيات التصوير الفلكي المتخصصة، نظرًا لأن أفضل بعد زاوي للقمر عن الشمس في العالم العربي لا يتجاوز درجتين، وهي قيمة لا تسمح بالرصد حتى بهذه الوسائل المتقدمة، لافتا النظر إلى أنه تاريخيًا لم تثبت رؤية صحيحة للهلال بالعين المجردة عندما كان بعده عن الشمس أقل من 7.6 درجات، ولا باستخدام التلسكوب عندما كان أقل من ست درجات.
ولتعزيز هذا الاستنتاج، أشار التقرير إلى أن الكرة الأرضية ستشهد كسوفا حلقيا للشمس عصر يوم الثلاثاء، يُشاهد من جنوب القارة الإفريقية ومن القارة القطبية الجنوبية، ويتزامن مع موعد غروب الشمس في شرق ووسط العالم حتى غرب قارة آسيا، وهو ما يشكل دليلا مرئيا على عدم إمكانية رؤية الهلال في ذلك التوقيت أو بعده بساعات قليلة.
وحذّر التقرير من الشهادات الواهمة التي قد ترد مساء الثلاثاء، موضحا أنها تؤكد في حال ورودها وقوع خطأ في توهم رؤية هلال غير موجود، خاصة مع وجود كوكب الزهرة قريبًا من موقع القمر جهة الغرب، مما قد يسبب خلطا لدى غير المتمرسين، وهو ما سجلته لجان رسمية لتحري الهلال في وقائع سابقة.
وأشار مركز الفلك الدولي إلى أن عددًا من الفقهاء والفلكيين يرون عدم جدوى تحري الهلال في المناطق التي يغيب فيها القمر قبل أو مع غروب الشمس، لعدم وجوده أصلًا في السماء، مستشهدًا بتوصية مؤتمر الإمارات الفلكي الثاني التي نصت على عدم الدعوة لتحري الهلال إذا قرر علم الفلك أن القمر يغرب قبل الشمس في اليوم التاسع والعشرين من الشهر، وهي توصية أقر الفقهاء عدم تعارضها مع السنة النبوية.
وفي المقابل، أوضح التقرير أن بعض الدول الإسلامية ستتحرى هلال شهر رمضان يوم الأربعاء 18 شباط، لكونه اليوم التاسع والعشرين من شعبان فيها، مثل بنغلادش وباكستان وإيران والمغرب وموريتانيا وبعض الدول الإفريقية غير العربية، على أن تكون غرة رمضان فيها يوم الخميس 19 شباط أو الجمعة 20 شباط تبعا لنتائج الرصد والظروف الجوية.
وبيّن التقرير أن رؤية الهلال يوم الأربعاء 18 شباط ستكون ممكنة في عدد من المدن العربية والعالمية، حيث يمكث القمر بعد غروب الشمس فترات كافية وتزيد أعمار الهلال عن الحدود الدنيا المسجلة تاريخيًا، مع إمكانية رؤيته بالعين المجردة بسهولة في مدن مثل أبوظبي ومكة المكرمة وعمّان والقدس والقاهرة والرباط.












































