- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"العمل الإسلامي" ينعى الشهيد الأسير خضر عدنان ويطالب بتحرك دولي لإنقاذ حياة الأسرى في سجون الاحتلال
يتوجه حزب جبهة العمل الإسلامي بأحر التعازي إلى الشعب الفلسطيني الصامد والأسرى في سجون الاحتلال، لاستشهاد الأسير خضر عدنان (44 عامًا) والذي ارتقى شهيدا في زنزانته، بعد 86 يوما من الإضراب عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله التعسفي.
ويرى الحزب أن الاحتلال ليؤكد بجريمة اغتيال خضر عدنان على السياسة الممنهجة التي ينفذها بحق الأسرى والتي أنتجت سجلاً حافلاً من الجرائم كالإهمال الطبي والاعتقال الإداري وغيرها من السياسات التي تتخذ ضد الأسرى في سجون الاحتلال والتي تسببت باستشهاد 237 أسيراً فلسطينياً، في ظل صمت دولي معيب تجاه هذه الجرائم.
وإننا في حزب جبهة العمل الإسلامي نحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير خضر عدنان، وعن حياة أكثر من 600 أسير مريض و 1000 أسير إداري، والمسؤولية عن حياة جميع الأسرى الفلسطينيين والأردنيين في سجون الاحتلال، فقد تجاوز بجرائمه الوحشية كل الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية.
وبناءً على ما سبق فإننا نطالب دول العالم أجمع بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى من موت يترصّد بهم وسجان أثخن بممارساته الوحشية بحقهم، فجريمة قتل خضر عدنان ومن سبقه من الشهداء الأسرى، تدقّ ناقوس الخطر، أن الجرائم مستمرة والقائمة ستطول أكثر ما بقيتم صامتين على هذه الجرائم، وسيبقى اغتيال خضر عدنان شاهداً على صمت مؤسسات حقوقية وإنسانية في العالم أيضاً، والتي نطالبها ونطالب هيئة الأمم المتحدة والصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية للوقوف على مسؤولياتهم تجاه الأسرى وما يواجهونه من جرائم على أيدي السجان الصهيوني.
وأخيراً فإننا في حزب جبهة العمل الإسلامي نؤكد على وقوفنا مع قضية الأسرى في سجون الاحتلال، والعمل بكل ما نملك لأجل حريتهم التي ما فقدوها إلا دفاعاً عن مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام، ونطالب حكومتنا الأردنية أن تضع قضية الأسرى على رأس أولوياتها، خاصة أن هناك 20 أسيراً اردنياً و 34 مفقوداً يجب أن تبذل كل جهدها للإفراج عنهم وحمايتهم.












































