النَّاطِقُ بِاسْمِ مُدِيرِيَّةِ الْأَمْنِ الْعَامِّ يُجَدِّدُ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّ السِّجِلَّاتِ الْجُرْمِيَّةَ فِي الْأُرْدُنِّ تَخْلُو مِنْ قَضَايَا خَطْفِ الْأَطْفَالِ مِنْ قِبَلِ غُرَبَاءَ، وَأَنَّ مَا يَتِمُّ تَدَاوُلُهُ عَنْ وُجُودِ حَالَاتِ خَطْفِ أَطْفَالٍ دَاخِلَ الْمَمْلَكَةِ غَيْرُ صَحِيحٍ، وَيُعَدُّ تَضْلِيلًا لِلرَّأْيِ الْعَامِّ وَإِشَاعَةً لِلْخَوْفِ بَيْنَهُمْ.
نَقِيبُ تُجَّارِ الْأَلْبِسَةِ وَالْأَقْمِشَةِ سُلْطَانُ عَلَّانَ يَتَوَقَّعُ أَنْ يَكُونَ عِيدُ الْأَضْحَى الْمُقْبِلُ خَالِيًا مِنَ الطُّرُودِ الْبَرِيدِيَّةِ، أَيْ مِنْ شِرَاءِ الْأَلْبِسَةِ عَبْرَ الْإِنْتَرْنِتِ مِنْ خَارِجِ الْمَمْلَكَةِ، نَتِيجَةَ اسْتِمْرَارِ اضْطِرَابِ سَلَاسِلِ التَّوْرِيدِ الْخَاصَّةِ بِهَا.
أَمَانَةُ عَمَّانَ تُعْلِنُ إِغْلَاقَ نَفَقِ صُوَيْلِحَ أَمَامَ حَرَكَةِ السَّيْرِ الْقَادِمَةِ مِنْ مِنْطَقَةِ صَافُوطَ بِاتِّجَاهِ شَارِعِ الْمَلِكِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي، وَذَلِكَ لِتَنْفِيذِ أَعْمَالِ إِعَادَةِ تَأْهِيلِ إِنَارَةِ النَّفَقِ، بِهَدَفِ تَحْسِينِ مُسْتَوَى السَّلَامَةِ الْمُرُورِيَّةِ.
الْخَارِجِيَّةُ الْإِيرَانِيَّةُ تُعْلِنُ أَنَّهُ لَا تُوجَدُ خُطَّةٌ لِعَقْدِ جَوْلَةٍ ثَانِيَةٍ مِنَ الْمُفَاوَضَاتِ مَعَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ، فِي وَقْتٍ قَالَتْ فِيهِ الْخَارِجِيَّةُ الصِّينِيَّةُ إِنَّ الْمُفَاوَضَاتِ بَيْنَ وَاشِنْطُنَ وَطَهْرَانَ تَمُرُّ بِوَقْتٍ حَرِجٍ.
وَتَشْهَدُ دَرَجَاتُ الْحَرَارَةِ الْيَوْمَ انْخِفَاضًا طَفِيفًا لِتُصْبِحَ أَقَلَّ مِنْ مُعَدَّلَاتِهَا الْعَامَّةِ لِمِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ مِنَ السَّنَةِ بِحَوَالِي خَمْسِ إِلَى سِتِّ دَرَجَاتٍ مِئَوِيَّةٍ، وَيَكُونُ الطَّقْسُ بَارِدًا نِسْبِيًّا فِي مُعْظَمِ الْمَنَاطِقِ، وَدَافِئًا نِسْبِيًّا فِي الْأَغْوَارِ وَالْبَحْرِ الْمَيِّتِ وَالْعَقَبَةِ
وصل الرحالة الاردني عبد الرحيم العرجان لمخيم القاعدة الاول لقمة ميرا بك في جبال الهاملايا بعد مسير تسعة ايام متواصلة حاملا رسالة وطنية ثقافية سياحية بغية الوصل للقمة بعد يومين والبالغ ارتفاعها ٦٤٧٢ متر ورفع العلم الاردني عليها.











































