- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العزة: تنمّر المؤثرين على الأشخاص ذوي الإعاقة بلغ مستويات غير مسبوقة… والثقافة العامة ما تزال حاضنة للسخرية
أوضح أمين عام المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، د. مهند العزة، أن قياس أثر التنمّر ليس أمرًا موحدًا أو موضوعيًا، إذ يختلف شعور الأذى من شخص لآخر، لكن يبقى الإيذاء النفسي ثابتًا بالنسبة للجميع، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة.
وأكد العزة أن التنمّر المبني على الإعاقة وصل إلى مستويات غير مسبوقة من “الاحتراف” وسوء النية، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص باتوا يبتكرون أساليب جديدة للسخرية من ذوي الإعاقة، فيما يُصنَّف عدد من المتنمرين اليوم ضمن فئة المؤثرين لما يحققونه من انتشار وتفاعل.
وأشار إلى أن الجهود التوعوية الكبيرة التي تُبذل لتغيير الصورة النمطية يمكن نسفها خلال دقائق، عندما يقرر أحد صُنّاع المحتوى استغلال إعاقة معينة في مقطع ساخر لجذب المشاهدات.
وكشف العزة عن تواصله مؤخرًا مع أحد صانعي المحتوى بعد نشره مقطعًا اعتبره “من أحط ما مرّ عليه”، تناول فيه إعاقة محددة بطريقة مهينة، ورغم اعتذار الشخص، شدد العزة على أن كثيرًا من هذا السلوك نابع من الجهل لا القصد. وتساءل: “ألا يكفي أن يضع هؤلاء أنفسهم مكان أبٍ أو أم يشاهدان محتوى يسخر من إعاقة ابنهما؟”
وبيّن أن الثقافة العامة في المجتمع ما تزال حاضنة ومحفزة للتنمر، إذ يتم الضحك على المواقف المؤذية بدل إدانتها، ما يمنح المتنمرين شرعية اجتماعية غير مباشرة ويزيد المشكلة تفاقمًا.












































