- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
علامات تحذيرية تكشف تعرض ابنك المراهق لمحتوى عنيف على الإنترنت
حذرت شرطة العاصمة البريطانية لندن من تصاعد حالات التطرّف بين المراهقين نتيجة تعرضهم لمحتوى متطرف على الإنترنت، مؤكدة أن بعض الأطفال يقضون ساعات طويلة خلف شاشات هواتفهم أو أجهزة الكمبيوتر، ويصبحون أكثر انغلاقاً وغضباً وسرية في تواصلهم مع الآخرين.
وأظهرت أحدث الإحصاءات زيادة بنسبة 38% في تحويل الحالات ضمن برنامج "Prevent" من أبريل (نيسان) 2024 إلى مارس (آذار) 2025، مع استحواذ الحالات على فئة أقل من 18 عاماً بشكل أساسي، حيث تصدر التطرف الديني قائمة المسببات في العاصمة، بينما كانت الاتجاهات اليمينية المتطرفة هي الأكثر على المستوى الوطني.
وقالت المفتشة جين كورّيغان، منسقة برنامج Prevent في لندن، في تصريحات نقلتها صحيفة "مترو" إن علامات الانجذاب للتطرف تشمل الانسحاب الاجتماعي، الغضب المفاجئ، التركيز المفرط على الهوية والانتماء، والميل لإلقاء اللوم على الآخرين.
وأضافت أن الأطفال الذين يعانون مشاكل نفسية أو ميول انتحارية ويقضون وقتاً طويلاً في غرفهم معرضون بشكل أكبر للتأثير عبر الإنترنت، لافتة إلى أن المحادثات المفتوحة بدون إصدار أحكام مسبقة مع الأطفال تعد الوسيلة الأكثر فاعلية لمراقبة سلوكهم وحمايتهم.
وأكد خبير التهديدات الإلكترونية الدكتور جو ويتاكر أن المنصات مثل تيك توك والفيديوهات القصيرة على إنستغرام تسهم في تعزيز الانجذاب للمحتوى المتطرف عبر مقاطع قصيرة محرّرة بعناية، يمكن أن تقود المشاهد تدريجياً إلى مواد أكثر تطرفاً، محذراً من أن العقاب أو اللوم المباشر غالباً ما يكون غير مجدٍ.
وأوصت السلطات الأهل باستخدام حوارات مفتوحة، متابعة نشاط الأطفال على الإنترنت، ومناقشة الأخبار المضللة والآثار المحتملة للتطرف على الأسرة والمجتمع، مع التوعية بأدوات الرقابة الأبوية الحديثة.












































