- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
صور حرارية تكشف ما يحدث لأنفك حين تتوتر
أجرى باحثو جامعة ساسكس تجربة فريدة لرصد تأثير التوتر على الجسم باستخدام التصوير الحراري، حيث ظهر انخفاض ملموس في حرارة أنوف المشاركين عند تعرضهم لمواقف ضغط حاد.
وبحسب صحيفة "إندبندنت" فقد ركزت الدراسة على 29 متطوعاً طلب منهم إعداد خطاب قصير عن "وظيفتهم المثالية" أمام لجنة غريبة، تلا ذلك اختبار حسابي صعب، بينما كانت الكاميرات الحرارية تراقب تغير تدفق الدم في الوجه.
وسجل الباحثون انخفاض حرارة الأنف بمقدار 3 إلى 6 درجات، وهو ما يعرف بـ "الغوص الأنفي"، نتيجة سحب الدم من الأنف إلى العينين والأذنين لتعزيز اليقظة عند مواجهة مواقف تهدد الأمان الشخصي.
وأشار فريق البحث إلى أن هذا المؤشر يمثل أداة دقيقة وغير متطفلة لقياس التوتر اللحظي لدى البشر، ويمكن مراقبته أيضاً عند الأطفال أو الأشخاص غير القادرين على التعبير عن مشاعرهم.
كما أظهرت النتائج أن معظم المشاركين تعافوا بسرعة، وعادت حرارة أنوفهم إلى مستوياتها الطبيعية خلال دقائق، بينما أظهر بعضهم استجابة أبطأ تشير إلى قدرة أقل على تنظيم التوتر، ما قد يرتبط بخطر الإصابة بالقلق أو الاكتئاب.
وأكد الباحثون أن هذه التقنية يمكن تطبيقها على الرئيسيات غير البشرية مثل الشمبانزي والغوريلا، حيث تساعد على فهم مستوى التوتر وتحسين رفاهية الحيوانات في المحميات، خصوصاً تلك التي نجت من صدمات سابقة.
ولاحظ الفريق أن مشاهدة لقطات صغيرة لصغار الشمبانزي أسهمت في ارتفاع حرارة أنوف الحيوانات، مما يدل على تأثير مهدئ مشابه للتجارب البشرية.
تسعى الدراسة إلى توظيف هذا المؤشر البيولوجي لتطوير أدوات مراقبة غير مباشرة للتوتر وتحسين رفاهية البشر والحيوانات على حد سواء، مؤكدة أن "الغوص الأنفي" يمثل علامة قوية وحية على التغير الفسيولوجي المرتبط بالتوتر.












































