- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
رسالة البراءة.. صورة الطفلة اللبنانية ياسمينا نصار تغزو منصات التواصل الاجتماعي
انتشرت صورة الطفلة اللبنانية ياسمينا نصار بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أصبحت محور اهتمام الجمهور بعد أن قُتلت في الغارات الجوية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي أمس الاثنين على بلدات عدة في منطقتي صور وصيدا بجنوب لبنان.
وكانت ياسمينا كتبت رسالة تمنت فيها البقاء على قيد الحياة بخير مع عائلها خلال ظروف هذه الحرب التي امتدت من قطاع غزة إلى جنوب لبنان.
"أمنيتي أن أبقى بخير أنا وعائلتي في الحرب"، كلمات عبرت بها الطفلة اللبنانية ياسمينا نصار عن ذعرها وخوفها الشديد من الانفجارات وقصف المنازل في الغارات الإسرائيلية التي طالت مناطقهم.
وانتشرت صور ورسالة البراءة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار غضبا واسعا لدى المستخدمين عربيا وعالميا.
وتأثر المتابعون برسالة ياسمينا، وتساءلوا عما إذا كانت هذه الرسالة ستوقظ ضمائر الجهات المسؤولة وتدفعها إلى التحرك لوقف الحرب التي امتدت من قطاع غزة إلى جنوب لبنان.
وقال آخرون إنك بنك أهداف الاحتلال الإسرائيلي من القصف هو قتل الأطفال مثلما يفعله في قطاع غزة وما تؤكده الأرقام منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
قصف مستمر
ومنذ صباح أمس الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي هجوما هو الأعنف والأوسع والأكثر كثافة على لبنان منذ بدء المواجهات مع حزب الله قبل نحو عام، وأسفر عن مقتل 492 شخصا وإصابة 1645، بينهم أطفال ونساء، وفق حصيلة غير نهائية أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية.
في المقابل، يستمر إطلاق صفارات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان إثر إطلاق حزب الله عشرات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في شمال إسرائيل.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان -أبرزها حزب الله- مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر الخط الأزرق الفاصل أسفر عن مئات الضحايا بين قتيل وجريح، معظمهم على الجانب اللبناني.
نزوح السكان
واضطر عشرات آلاف اللبنانيين إلى النزوح ومغادرة منازلهم متوجهين نحو العاصمة بيروت أو شمال البلاد هربا من الغارات الإسرائيلية التي تستهدف قراهم، في حين تشهد الطرقات اللبنانية موجة نزوح مستمرة منذ أمس.
وأمس الاثنين، قررت السلطات اللبنانية فتح المدارس والمعاهد لإيواء النازحين جراء القصف الإسرائيلي، كما أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فتح مركزين لإيواء النازحين شمال وجنوب لبنان.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي "ارتفع إلى 558 شهيدا، بينهم 50 طفلا و94 امرأة، فضلا عن استشهاد أسر بكاملها وإصابة 1835 آخرين".
الأمم المتحدة
أعربت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الإسرائيلي الأخير على لبنان الذي أدى إلى نزوح الآلاف منذ أمس الاثنين، داعية إلى احترام القانون الدولي، في ظل تواصل الغارات الإسرائيلية الموسعة على لبنان.












































