- مجلس الوزراء يعقد اليوم الأحد جلسة في محافظة معان برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، وذلك في إطار الجولة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- مجلس إدارة هيئة تنظيم النقل البري يقر حزمة من القرارات التنظيمية والتشغيلية الهادفة إلى توسيع خدمات النقل العام، وتحسين مستوى الخدمة في المحافظات والمناطق غير المخدومة، وتحديث أسطول النقل، وتعزيز الربط مع الجامعات والمستشفيات والمرافق الحيوية
- أكثر من 100 مستوطن يقتحمون، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أكدت محافظة القدس
- وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذر رعاياها الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في المنطقة
- تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، أعلن مساء السبت اعتراض صاروخ بالستي وتدميره بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
- يكون الطقس الأحد وحتى الثلاثاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبراء: توقيت الوجبات بنفس أهمية نوعية الطعام
ينصح خبراء في التغذية مرضى السكري ومن يسعون إلى الوقاية منه، أو من لديهم زيادة في الوزن، بتناول وجبات متزامنة مع الإيقاعك اليوم للشخص، لأن ذلك يعود بفوائد على تحسين النوم، ومستوى سكر الدم، والصحة الأيضية بشكل عام.
وبحسب "فري ويل هيلث"، يعتقد أن تقصير فترة تناول الطعام اليومية إلى 10-11ساعة قد يدعم التحكم في الوزن، ويقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
التغذية الزمنية
وتلفت الدكتورة ليزا يونغ، أستاذة مساعدة في التغذية بجامعة نيويورك، الانتباه إلى مفهوم "التغذية الزمنية"، والذي يختلف عن الصيام.
وتقول: "يبحث مجال "التغذية الزمنية"، أو الأكل المقيد بوقت، في كيفية تأثير توقيت الوجبات على عملية الأيض من خلال إيقاع الجسم اليومي. حيث تنظم هذه الساعة الداخلية الوظائف البيولوجية الرئيسية، بما في ذلك النوم، ودرجة حرارة الجسم، واليقظة الذهنية".
إتاحة الطعام 11 ساعة
مثلاً، إذا كنت تتناول عادةً وجبة الإفطار في الساعة 7 صباحاً، والعشاء في الساعة 8 مساءً، يمكنك تقليل هذه الفترة الزمنية من 13 ساعة إلى 10 أو 11 ساعة.
ويفيد هذا النهج الذين يشكون من السمنة أو السكري من النوع 2.
و"يهدف تناول الطعام المقيد زمنياً إلى الحفاظ على النمط اليومي الطبيعي طوال اليوم".
الوجبات الليلية
كذلك ينصح الخبراء بتجنب تناول الوجبات في وقت متأخر من الليل، لأن ذلك قد يخفض مستويات السكر في الدم ليلاً.
وتقول جون هاولي مديرة مركز الأداء البشري والتمثيل الغذائي في الجامعة الكاثوليكية الأسترالية في ملبورن: "تجنب الوجبات في وقت متأخر من الليل عنصر أساسي في التغذية الزمنية. فالجسم يقوم باستجابة هرمونية في كل مرة تتناول فيها الطعام، والقيام بذلك دون حركة كبيرة ليلًا قد يزيد من الجوع والشهية ويُضعف وظيفة الأيض".
وتوضح هاولي: "في المساء، تكون مستويات الغلوكوز في الدم مرتفعة. ولأنك غالباً ما تكون مستلقياً دون حركة كبيرة، تبقى مرتفعة. وهنا يساعد تناول الطعام المقيد زمنياً على خفض مستوى الغلوكوز الليلي".
تأثير العشاء الدسم
وأحياناً، لا مفر من تناول وجبات متأخرة من الليل، ولكن تناول الوجبات الخفيفة بانتظام قبل النوم أو تخطي وجبة الغداء لتناول عشاء دسم قد يؤثر سلباً على صحتك.
وإذا كنت بحاجة لتناول الطعام في وقت متأخر عن المعتاد، فكن حذراً فيما تختاره، والأفضل اختيار بروتين خالٍ من الدهون.












































