- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حقيقة فيديو "فتاة تسير على الماء" بواسطة حذاء مبتكر
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تداول واسع لمقطع فيديو مثير للجدل ظهرت فيه فتاة تمشي على سطح الماء باستخدام حذاء مبتكر يُزعم أنه قادر على دعم وزن الجسم فوق السوائل، ما أثار اهتمام المتابعين حول العالم، وأدى إلى نشر آلاف التعليقات بين من اعتبره إنجازاً تقنياً ومن شكك في صحته.
وحقق الفيديو الذي تم تصويره بدقة عالية نسبة مشاهدة تجاوزت 435 ألف مرة خلال ساعات قليلة من نشره، فيما أشار القائمون على أحد الحسابات إلى أن الحذاء صُنع في ألمانيا ويعتمد على تصميم يسمح بتوزيع الوزن بطريقة تمنع الغرق الظاهري.
ومع ذلك، أبدى عدد كبير من خبراء التقنية والجمهور استغرابهم من ظهور البنطال جافاً بعد ملامسة الماء، مؤكدين أن ذلك يشير إلى تدخل تقنيات معالجة الصور أو الذكاء الاصطناعي في إنتاج الفيديو.
كما أجرى نشطاء مواقع التواصل مقارنات سريعة بين المشهد الظاهر في الفيديو وقوانين الفيزياء المعروفة، مشيرين إلى أن ثبات الفتاة على الماء دون غرق أو اضطراب في التوازن يبدو مستحيلاً وفق مبادئ الكتلة والكثافة، فيما لفتت ملامح الفتاة نفسها وطريقة تنسيق ملابسها الأنظار، باختلافات واسعة بين بداية الفيديو ونهايته، ما أظهرها كشخصين مختلفين.
وقد لاحظ البعض أيضاً أن تأثير الماء على الملابس لا يمكن أن يتفق مع الواقع، ما عزز فرضية أن المقطع يمثل تجربة بصرية أو خدعة رقمية أكثر من كونه اختباراً علمياً حقيقياً.
من جهة أخرى، لم تصدر أي بيانات رسمية من الشركات المصنعة تؤكد إمكانية إنتاج هذه الأحذية للاستخدام التجاري، مما يجعل الفيديو حالياً مادة للجدل الإعلامي والتفاعلات الرقمية، أكثر من كونه إعلاناً علمياً.












































