- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تمرين سيجعلك أطول!.. وفق دراسة جديدة
لم تعد تمارين البيلاتس مجرد وسيلة لتحسين اللياقة البدنية والمرونة، بل يصفها خبراء اليوم بأنها سرّ الظهور بمظهر أطول وأكثر استقامة، بفضل قدرتها على تحسين وضعية الجسم وتقليل الانحناءات التي تُسبب انضغاط العمود الفقري.
وبحسب تقرير نشرته "نيويورك بوست"، فإن البيلاتس، التي تزايدت شعبيتها في السنوات الأخيرة، تُسهم في تقوية عضلات الجذع وإطالة العمود الفقري، ما يُساعد على الوقوف بشكل أكثر استقامة، والتخفيف من الحدبة الصدرية والانحناء القطني.
دراسات: الطول قد يزيد حتى 2.7 سم
أظهرت الدراسات أن تحسين المحاذاة الجسدية من خلال هذه التمارين يمكن أن يُوحي بزيادة الطول بمعدل يصل إلى 2.7 سم بعد 10 أسابيع فقط من التدريب المنتظم على حصيرة البيلاتس. وأكد الباحثون أن هذه الزيادة لا تعني نمو العظام، بل استعادة طول مفقود بسبب الانضغاط الناتج عن الجاذبية ونمط الحياة الخامل.
الخبراء يوضحون السر
يقول سيمون نجو، مدير قسم البيلاتس واليوغا في Flow Athletic: "النتيجة ليست زيادة في الطول الحقيقي، بل استعادة للطول عبر تخفيف الضغط على العمود الفقري. الحركات التي تشمل الانحناء للأمام والخلف والجوانب، إضافة إلى التواء العمود الفقري، هي الأكثر فاعلية، خاصة لمواجهة آثار الجلوس لفترات طويلة".
ويضيف أن التحسن في الوضعية لن يحدث بين ليلة وضحاها، لكنه يصبح ملحوظاً بعد نحو 30 جلسة من التمرين المستمر.
فوائد تمتد لما بعد المظهر
إلى جانب منح مظهر أطول وأكثر استقامة، تدعم تمارين البيلاتس قوة العضلات الأساسية وتحسن التوازن، مما يقلل خطر الإصابات الناتجة عن وضعيات الجسم الخاطئة، ويُعيد للجسم مرونته الطبيعية.












































