- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المتعجلون يشيخون أسرع ويموتون أصغر
توصلت دراسة حديثة إلى أن الأشخاص غير الصبورين -المتعجلين- يشيخون مبكرا وبالتالي من المتوقع أن يعيشوا أقل، مما قد يشير إلى أن هؤلاء الأشخاص قد يتمكنون من تأخير هذه العملية عبر خطوات مثل التأمل.
وأجرى الدراسة باحثون في جامعة سنغافورة، وشملت 1100 مشارك، ونشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم.
وأخضع العلماء المشاركين لاختبار يخيرهم بين الحصول على مكافأة مالية آنية، أو الحصول على أخرى أكبر في المستقبل، وذلك لتمييز الأشخاص المتعجلين من الصبورين.
بعد ذلك أجرى العلماء اختبارات دم للمشاركين، قاموا فيه بقياس أطوال "التيلومير" (telomere)، وهو غلاف حام يكون في نهاية الكروموسوم ويمنع حدوث أضرار في الحمص النووي "دي أن أي".
ومع العمر تصبح التيلوميرات أقصر إلى أن تختفي، ولذلك فهي تستخدم مقياسا لتحديد السرعة التي سيشيخ بها الشخص.
ووجد العلماء أن المشاركين المتعجلين كانت التيلوميرات لديهم أقصر، مما يشير إلى أنهم سيشيخون أسرع وسيعيشون أقل.
ولم يستطع العلماء تحديد ما إذا كانت التيلوميرات القصيرة تجعل الشخص غير صبور، أو أن سلوك الشخص المتعجل يجعل التيلوميرات قصيرة.
وحاليا يعمل العلماء على إجراء دراسة متابعة لهذا الموضوع، يفحصون فيها ما إذا كان "الوعي التام" (mindfulness) -وهو نوع من أنواع التأمل- يستطيع تقليل التعجل وبالتالي يحفظ التيلوميرات لفترة أطول.












































