- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
التحدث أثناء النوم هل يتطلب استشارة الطبيب؟
تقول الأكاديمية الأميركية لطب النوم أن نحو 65% من المواطنين يتكلمون أثناء النوم في مرحلة ما من مراحل حياتهم.
ويقول كارلوس شينك أخصائي طب النفس، في مركز هينبين كاونتي الطبي التابع لجامعة مينيسوتا الأميركية، إن الكلام أثناء النوم في حد ذاته ليس ضارا، ولكنه قد يكون عرضا لاضطراب آخر أكثر خطورة من اضطرابات النوم (مثل انقطاع التنفس النومي).
وذكرت الأكاديمية أنه "إذا ما زادت مرات التكلم أثناء النوم، أو بدأت تظهر في الكبر أو حدثت بالتزامن مع أعراض أخرى مثل تحرك الأطراف أثناء النوم أو النعاس ساعات النهار، فلابد في هذه الحالة من استشارة طبيب متخصص".
وأضافت "في كثير من الحالات لا يستدعي الكلام أثناء النوم تلقي علاج معين، ولكن إذا كانت هذه المشكلة تقترن باضطراب آخر من اضطرابات النوم، فلابد أن يبدأ الطبيب في علاج المشكلة الرئيسية".
ومن بين محفزات الكلام، أثناء النوم، الشعور بالتوتر وعدم انتظام ساعات النوم أو النوم في مكان جديد أو غير معتاد.
وتقول جنيفر موند أخصائية طب النفس وأمراض النوم بجامعة نورث ويسترن، في مدينة شيكاغو الأميركية، إن الكلام أثناء النوم قد يمثل مشكلة لأي شخص ينام في نفس الغرفة.
ونصحت الأخصائية -في تصريحات للموقع الإلكتروني "ميديكال إكسبريس" المتخصص بالأبحاث الطبية- أي شخص يتشارك الغرفة مع شخص يتحدث أثناء النوم أن يقوم بتشغيل مصدر ضوضاء منتظم مثل مروحة صاخبة الصوت على سبيل المثال، مضيفة أنه "من الممكن أيضا الاستعانة بسدادات الأذن أو سماعات الرأس الواقية من الضوضاء".












































