- الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود يقول الإثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن عن طرح عطاءات تنفيذ أربعة مشاريع لإنشاء مدارس جديدة في محافظات مأدبا والبلقاء وعجلون والعاصمة، بقيمة تقديرية إجمالية تبلغ نحو 8.689 مليون دينار
- نقيب الصيادلة زيد الكيلاني، يقول إن مطعوم الإنفلونزا الثلاثي سيتوفر في القطاع الخاص خلال شهر تشرين الأول المقبل
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تواصل فرض إغلاقات في شوارع وأحياء بمدينة القدس المحتلة بالتزامن مع ما يسمى "عيد الغفران"، كما أغلقت الحرم الإبراهيمي الشريف يومي الأحد والاثنين بحجة "الأعياد اليهودية"
- وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلن استعداد بلاده لتلبية احتياجات عسكرية محتملة للسعودية في مواجهة الهجمات التي يشنها الحوثيون، في إشارة إلى إمكانية تفعيل بنود اتفاق الدفاع المشترك الذي يجمع أنقرة والرياض وإسلام آباد
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبياً في البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أقنعة كوفيد التي أنقذتنا خلال الجائحة تصبح تهديداً بيئياً وصحياً
تحولت أقنعة الوجه، التي استخدمها مليارات البشر حول العالم لحماية أنفسهم من كوفيد-19، إلى "قنابل بيئية موقوتة"، وفق تحذيرات علمية حديثة. فقد أظهرت دراسة جديدة من جامعة كوفنتري البريطانية أن الأقنعة، حتى غير المستخدمة منها، يمكن أن تُطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة ومواد كيميائية سامة في الماء، مما يفاقم أزمة التلوث ويهدد صحة الكائنات البحرية والبشر على حد سواء.
جسيمات بلاستيكية دقيقة تتسرب بدون استخدام
استخدم الباحثون أقنعة غير مستخدمة ووضعوها في ماء نقي لمدة 24 ساعة، ثم حلّلوا المياه باستخدام تقنيات مختبرية متقدمة. وكانت النتائج صادمة.
أطلقت الأقنعة كميات قياسية من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والمواد الكيميائية، حتى بدون أي تآكل أو إجهاد ميكانيكي.
وأظهرت الدراسة أن الأقنعة المفلترة أكثر ضرراً من الأقنعة الجراحية التقليدية، إذ أطلقت ثلاثة إلى أربعة أضعاف الجزيئات البلاستيكية الدقيقة، معظمها أصغر من 100 ميكرومتر، أي أصغر من عرض شعرة الإنسان.
المادة الأساسية المكتشفة كانت البولي بروبيلين، إضافة إلى آثار من البولي إيثيلين والبوليستر والنايلون والـPVC، وهي مواد مقاومة للتحلل ويمكن أن تبقى في البيئة لعقود، لتتراكم في السلسلة الغذائية عند ابتلاعها من قبل الكائنات البحرية.
خطر المواد الكيميائية يضاف إلى الجسيمات البلاستيكية
لم تقتصر المخاطر على الجسيمات البلاستيكية، فقد كشف البحث عن وجود مواد كيميائية ضارة، أبرزها مركب "بيسفينول ب" المعروف بتأثيره على الهرمونات، والذي يمكن أن يلوث المياه ويشكل خطراً على الإنسان والحياة البحرية عند تراكمه بكميات كبيرة.
ضرورة التحول نحو بدائل مستدامة
خلال جائحة كوفيد-19، استُخدم نحو 129 مليار كمامة شهرياً حول العالم، وكثير منها انتهى في النفايات العشوائية أو المجاري المائية. ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا النمط سيضاعف أزمة البلاستيك العالمية.
ويؤكد الباحثون على أهمية تطوير كمامات قابلة لإعادة الاستخدام ومصنوعة من مواد قابلة للتحلل الحيوي، ورفع مستوى الوعي العام بكيفية التخلص من معدات الوقاية أحادية الاستخدام لتقليل الأضرار طويلة المدى.
يختتم البحث بالقول: "على الرغم من أن الكمامات أنقذت حياتنا خلال الجائحة، لا يمكن تجاهل إرثها البيئي. يجب التفكير في تصميمات أكثر أماناً وأنظمة إدارة نفايات فعّالة لمنع أضرارها على المدى الطويل".












































