- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
هادي يرفض المحادثات قبل انسحاب الحوثيين
أعلنت الحكومة اليمنية في المنفى أنها لن تشارك في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة حتى ينسحب الحوثيون من الأراضي التي سيطروا عليها.
وأصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بيانا شدد فيه على أن مشاركته مشروطة بقبول الحوثيين تنفيذ قرارات مجلس الأمن الذي يدعو لانسحابهم.
وجاء في البيان أن الحكومة "قررت عدم المشاركة في الاجتماع حتى تعترف ميلشيات الحوثيين بقرار الأمم المتحدة رقم 2216 وتوافق على تنفيذه بلاقيد أو شرط".
ويُعد هذا البيان تراجعا عما جاء في بيان آخر صدر الأسبوع الماضي عن مكتب هادي ذكر أن الحكومة اليمنية في المنفى سوف تحضر محادثات السلام في دولة عُمان.
وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة في اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد قد أعلن في وقت سابق أن المحادثات ستُجرى بحضور الطرفين.
وأوضح أن "المحادثات تستهدف خلق إطار عام لاتفاقية بين الطرفين استنادا إلى آلية الأمم المتحدة التي ترى ضرورة انسحاب الحوثيين من المناطق التي احتلوها".
وتسبب القتال في اليمن في كارثة إنسانية، إذ أن أكثر من نصف عدد السكان يحتاجون مساعدات، بحسب الأمم المتحدة.
وسيطر الحوثيون الشيعة على صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014. وفي وقت لاحق، انتقلت حكومة هادي إلى مدينة عدن، جنوبي اليمن.
ومع زحف الحوثيين باتجاه عدن، بدأ التحالف في مارس/ آذار شن ضربات جوية ضد الحوثيين وأنصارهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وتقول الأمم المتحدة إن 4500 شخص، من بينهم 2110 من المدنيين، قتلوا في القتال البري وفي الغارات التي تشنها قوات التحالف.
وتزعم السعودية أن خصمها الإقليمي إيران تدعم الحوثيين بالأسلحة. لكن طهران دأبت على نفي هذا الاتهام. بي بي سي العربيّة.












































