- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقتل 38 شخصا جراء انفجارات في بغداد
قالت الشرطة العراقية إن قنابل انفجرت في أنحاء العاصمة بغداد يوم الإثنين مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 38 شخصا في اطار حملة يشنها من يشتبه أنهم متشددون سنة لإثارة الصراع الطائفي في البلاد.
ووقعت ثمانية من الانفجارات العشرة في أحياء يغلب الشيعة على سكانها في حين وقع انفجار في منطقة مختلطة وآخر في حي الدورة الذي يمثل السنة أغلبية سكانه.
وفي الهجوم الأكثر شدة لقي خمسة أشخاص حتفهم إثر انفجار سيارة ملغومة كانت متوقفة بشارع تجاري في حي الحسينية.
وفي حوادث منفصلة قتل أربعة من أفراد ميليشيا سنية تدعمها الحكومة جراء انفجار قنبلة على جانب الطريق بشمال بغداد في وقت سابق يوم الإثنين بينما لقي ستة آخرون حتفهم من بينهم ضابط شرطة في اشتباكات بين متشددين وقوات خاصة في الحلة الواقعة على مسافة مئة كيلومتر جنوبي العاصمة.
وأدى تصاعد العنف إلى مقتل ما يربو على ستة آلاف شخص في أنحاء العراق هذا العام بعد أن كان العنف الطائفي تراجع عن ذروته التي بلغها في عامي 2006 و2007.
وأدت الحرب الأهلية في سوريا المجاورة إلى زيادة الضغط على التوازن الطائفي الهش في العراق والمتوتر بالفعل نتيجة ضغائن سياسية بين السنة والشيعة والأكراد.
وأعلنت جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام التابعة لتنظيم القاعدة يوم الأحد مسؤوليتها عن هجوم نادر بالقنابل وقع الشهر الماضي في إقليم كردستان الذي يخيم عليه الهدوء عادة.
وقتل ستة أشخاص على الأقل حين حاول متشددون اقتحام مقر إدارة الأمن في اربيل عاصمة إقليم كردستان يوم 29 سبتمبر أيلول في أول هجوم كبير يقع هناك منذ عام 2007.
وقالت الجماعة في بيان نشر على الانترنت إنها نفذت الهجوم ردا على تعهد رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني بالدفاع عن الأكراد في سوريا.












































