- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مصر: تجدد الاشتباكات في بورسعيد
اشتبكت قوات أمن مصرية مع شبان يلقون الحجارة في مدينة بورسعيد بمنطقة القناة يوم الثلاثاء في الوقت الذي قام فيه أفراد من الشرطة بقطع طريق رئيسي بالقاهرة مما يظهر الاستياء في البلاد بسبب مجموعة من الشكاوى.
وأخطر اضطرابات هي تلك التي تشهدها مدينة بورسعيد عند المدخل الشمالي للقناة حيث أُصيب 50 شخصا في اشتباكات بين الشرطة ومئات المحتجين في اضطرابات دخلت يومها الثالث.
وأطلقت الشرطة أعيرة في الهواء واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين تجمعوا أمام مبنى حكومي في المدينة.
وقال حلمي العفني وكيل وزارة الصحة في بورسعيد إن شابا يرقد في حالة خطيرة بعد إصابته بطلق ناري في الرأس. وقال شاهد من رويترز إنه رأى ثلاثة أشخاص على الأقل وقد فقدوا وعيهم فيما يبدو. وهتف المحتجون قائلين "الداخلية بلطجية.. بالروح بالدم نفديكي يا بورسعيد."
وأظهرت لقطات حية لقناة الجزيرة مباشر مصر عشرات الأفراد وهم يركضون ويلقون الحجارة في الوقت الذي كان يتصاعد فيه الدخان الأسود أمام واجهة محترقة لأحد المباني. وكان الغاز يتصاعد من عبوات الغاز المسيل للدموع.
وتشهد مصر اضطرابات سياسية خلال العامين الماضيين منذ أن أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس السابق حسني مبارك في 2011 .
ويسعى الرئيس المصري محمد مرسي جاهدا لإعادة الأمن منذ انتخابه في يونيو حزيران الماضي.
وساعدت عوامل مثل البطالة الناجمة عن تدهور الوضع الاقتصادي والغضب من وحشية الشرطة وارتفاع أسعار الوقود على إذكاء الاضطرابات.
وتندلع موجات من الاحتجاجات في بورسعيد منذ يناير كانون الثاني بعد صدور حكم بإحالة أوراق متهمين في قتل أكثر من 70 من مشجعي كرة القدم في استاد بورسعيد إلى المفتي تمهيدا للحكم عليهم بالإعدام.












































