- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لبنان: انتشار أمني في طرابلس لوقف العنف
) - أقامت قوات الأمن اللبنانية نقاط تفتيش وسيرت دوريات في مدينة طرابلس في شمال البلاد وداهمت منازل واعتقلت أكثر من 20 شخصا في مسعى للسيطرة على العنف الطائفي الذي تغذيه الحرب في سوريا.
وقتل ما لا يقل عن 27 شخصا على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية في طرابلس في اشتباكات بين مسلحين من السنة وآخرين من الطائفة العلوية.
وتفاقمت الخصومة القديمة بين السنة والعلويين في طرابلس بفعل الصراع المستمر منذ نحو ثلاث سنوات في سوريا والذي أدى إلى مقتل أكثر من 150 ألف شخص.
وتتخذ الحرب الأهلية في سوريا منحى طائفيا بشكل متزايد حيث يقاتل مسلحو المعارضة وغالبيتهم سنة للإطاحة بالرئيس العلوي بشار الأسد.
وأدى ذلك بدوره الى تفاقم التوتر في لبنان الذي يضم سنة وشيعة ومسيحيين وعددا من الأقليات الصغيرة وما زال يتعافى من آثار الحرب الأهلية التي شهدها بين عامي 1975 و 1990.
وقالت مصادر أمنية والوكالة الوطنية للإعلام إن قوات الأمن اللبنانية داهمت يوم الثلاثاء منازل عدد من الشخصيات المشتبه في تورطهم في القتال بمن فيهم الزعيمان العلويان علي عيد ورفعت عيد والداعية السني عمر بكري فستق.
واعتقلت قوات الأمن 23 شخصا على الأقل وصادرت أسلحة خفيفية وانتشرت عند مداخل بعض أحياء المدينة وداخلها.
لكن بحلول عصر يوم الثلاثاء لم تكن القوى الأمنية قد تمكنت من الانتشار في منطقة باب التبانة السنية حيث تظاهر مئات السكان ضد دخول الجيش إليها.
وكانت الحكومة اللبنانية الحالية قد تشكلت في فبراير شباط بعد نحو عام من الجمود السياسي. ورفع تعيين الحكومة الجديدة الآمال في قدرة السلطات على إخماد العنف المرتبط بسوريا.












































